أبدى سكان بلدية سيدي لزرق النائية بتراب ولاية غليزان، استياءهم الشديد جراء جملة من النقائص التي ترسم وجها أسود من المعاناة والغبن، لاسيما ما تعلق بانعدام النقل من البلدية الأم إلى الطريق الولائي رقم 23، بالإضافة إلى سيارة النقل التي هي أكثر من ملحة.أعرب العشرات من سكان بلدية سيدي لزرق، في اتصال ب”الفجر”، عن سخطهم الشديد بسبب غياب النقل من البلدية مركز، حيث لا يجدون حافلة نقل ريفي تقلهم إلى مجمع الكناندة الذي يعبر الطريق الوطني رقم23 الرابط بين بولايتي تيارت وغليزان، وهو ما يدفعهم إلى التنقل بسيارات ”الكلوندستان”. وتزداد الأمور تعقيدا فصل كل شتاء حين تقل الحركة بهذا الطريق.
كما اشتكى المعنيون من انعدام سيارة الإسعاف التي يضع افتقادها عند الحاجة المرضى في خانة المخاطر، لاسيما النساء الحوامل، محملين البلدية المسؤولية في ذلك.. وهو ما وقفت عليه لجنة المجلس الشعبي الولائي في زيارة ميدانية قادتها لهذه البلدية مؤخرا، حيث عددت ذات المشاكل وأضافت لها حاجة سكان الدواوير لحصص من السكن الريفي التي غابت عن المنطقة منذ سنوات التسعينيات، لاسيما أن أكثر من 600 ملف تم إيداعه منذ مدّة طويلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com