انتفض صبيحة أمس عدد من سكان غرفة واحدة ”ستوديو” جاؤوا من بلدية يلل، وقاموا بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية غليزان، مستنكرين بتوقف عملية القضاء على سكن الغرفة الواحدة التي نغّصت حياتهم اليومية وأدخلتهم متاهة طرق الباب لتخليصهم من حياة الجحيم التي يعيشونها لاسيما بالنسبة للعائلات كبيرة العدد.وكشف عدد من المحتجين الذين تنقلوا من بلديتهم إلى مقر الولاية لإسماع صوت المعاناة والغبن بأنهم يقطنون في سكنات غرفة واحدة بحي 200 سكن ببلدية يلل، والبالغ عددها 90 وحدة منذ، سنة 2001، ولكن بتعاقب السنوات لم يعد فضاء هذه السكنات يستوعب عدد أفراد العائلة الواحدة لاسيما منها كبيرة العدد والتي يصل بعضها إلى 9 أفراد.
وكشف المعنيون أن عدد سكنات الغرفة الواحدة بالحصة الإجمالية يبلغ 90 سكنا سويت وضعية 36 منهم بتبديل سكناتهم، دون أن تتواصل العملية لتشمل باقي المستفيدين سواء منهم الأصليين أو الذين اشتروا ”المفتاح”.
وأكد المعنيون الساخطون من تفاقم المشكل وتأثير النفسي الكبير عليهم، بأن رئيس الدائرة السابق أدرجهم ضمن قوائم حصة 200 سكن اجتماعي ايجاري بحي سيدي مسعود، إلا أن القرارات بقيت حبر على ورق في انتظار تدخل المسؤول الأول بالولاية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com