غليزان - Revue de Presse

فيما تعهدت مديرية التجارة لغليزان برفع الملف إلى الوالي اختفاء المواد الأساسية وشلل بمحطات البنزين خلال أيام العيد



ذهبت تعهدات الاتحاد الولائي للتجار والحرفيين لولاية غليزان بضمان المواد الاستهلاكية الأساسية، لا سيما مادة الخبز أدراج الرياح، وأخذت منعرجا خطيرا في ظل شبه إضراب سلّطه أصحاب المخابز، حيث بدأت ملامحه تتضح مع الأيام الأولى لعيد الأضحى المبارك، إذ شكلت اختفاء بعض المواد الأساسية قلقا في أوساط المواطنين بتراب إقليم الولاية، بعدما توقفت الخدمات بشكل مفاجئ فغابت خدمات التجار ومن بينهم أصحاب محطات البنزين مسلطين بذلك عقوبة أخرى ليوميات المواطن البسيط والتي أثارت استياء المواطنين الذين أعرب البعض منهم عن امتعاضهم الشديد لخلو الأسواق من هذه المواد في الوقت الذي راهنت فيه المصالح المعنية على استمرار الخدمات، لا سيما وأنها أعطت تعليمات صارمة إلى كافة التجار والناقلين على ضرورة ضمان الخدمة أيام العيد وخصوصا توفير مادة الخبز، إذ أكد القائمون على المخابز بوفرتها أيام العيد، لكن تجاوب المعنيين مع هذه التعليمات تبخرت خلال 24 ساعة الأولى من حلول يوم العيد فكانت مجرد وعود واهية.كما سجلت “الفجر” ندرة حادة في مادتي الحليب والخبز فيما اشتكى الناقلون من غياب مادة البنزين، بعد أن أوصدت محطات البنزين الأبواب في وجههم باستثناء البعض منها والتي لا يتعدى عددها أصابع اليد الواحدة، ما شكل طوابير غير متناهية.نفس السيناريو عاشته محطات الحافلات التي عرفت شللا فادحا غابت عنه وسائل النقل. إلا أن اختفاء مادة الحليب عن الأسواق زاد الأمور تعقيدا فكان هذا هو حال المواطن الغليزاني البسيط خلال هذه الأيام المباركة والتي طالما اعتاد عليها في مثل هذه المناسبات.وفي ذات السياق، أكد مصدر مسؤول بمديرية التجارة أن فرق المراقبة لا تزال تسجل ما يحدث على مستوى البلديات 38 المشكلة لإقليم الولاية فيما سترفع الوقائع إلى المسؤول الأول للجهاز التنفيذي للفصل في هذه الخروقات التي لم تكن وليدة الصدفة وإنما هي مفتعلة من طرف الشركاء. وفي ظل هذه الفوضى لا تزال جمعيات حماية المستهلك صائمة على أداء واجبها على مدار السنة رغم الاهتمامات البالغة التي أبدتها الوزارة الوصية اتجاهها في العديد من المناسبات قصد رفع انشغالات المواطن البسيط للجهات الوصية بصدق وأمانة.بلفوضيل لزرق
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)