غليزان - Revue de Presse

غليزان اعتصام المواطنين منذ 5 ليال في وادي الجمعة بسبب السكن



 واصل عشرات المعتصمين بأرصفة حي 50 سكن اجتماعي ببلدية وادي الجمعة بولاية غليزان اعتصامهم أمس، الذي شرعوا فيه منذ 5 أيام، حيث عمدوا إلى المبيت على الأرصفة مستنجدين فقط ببطانيات رغم قساوة المناخ، وهذا إلى غاية استجابة السلطات لمطلبهم بنشر قوائم المستفيدين من السكن.
وذكرت مجموعة من المعتصمين لـ''الخبر'' أنهم شرعوا في اعتصام مفتوح أمام هذه السكنات بعد جلبوا معهم بطانيات اتقاء للبرد الذي يميز المنطقة، مصممين على البقاء غلى غاية الاستجابة لمطلبهم بنشر قوائم المستفيدين.
ويردف محدثونا في مكان الاعتصام أن أشغال هذا المشروع انتهت منذ ما يناهز سنتين، ولكن بقيت الأوضاع عالقة ولم تنشر القوائم. وكشف المعتصمون بأن بلديتهم ''محفورة'' في هذا الجانب، حيث لم تستفد من أي حصة سكنية اجتماعية منذ 3 سنوات. وهذا بحجة انعدام الوعاء العقاري.
وبالمقابل كشف مصدر مسؤول من بلدية وادي الجمعة في اتصال بـ''الخبر'' أنه سيتم الشروع في إعادة النظر في قائمة المستفيدين، والتي أنجزت في عهدة رئيس الدائرة السابق، ولاسيما أنها تضم بعض الحالات لا يحق لها الاستفادة من هذا النمط.  وذهب بالتأكيد على أن تحرير القوائم لا يتعدى منتصف الشهر المقبل، وستكون في شفافية تامة مع إمكانية إشراك بعض المواطنين.   


ال الشاب بن حليمة عبدالرحيم بغليزان احد ضحايا الاعتداء الارهابي الهمجي الدي استهدف المدرسة العليا للدرك الوطني بيسر بولاية بومرداس يوم 19 أوت 2008 ،يتسائل عن مصيره بعد أن بترت سافيه الإثنين اثر الانفجار الدي خلف العشرات من القتلى وحرمه من الالتحاق بصفوف الدرك الوطني . اظطرت عائلة بن حليمة بغليزان الى الاستنجاد برئيس الجمهورية عبر رسالة استلمت الشروق نسخة منها عبرت من خلالها على تدمرها الشديد من حالة الاهمال التي يتعرض لها ابنها "عبدالرحيم" مند تاريخ خروجه من المستشفى حيث لم يسأل عنه احدا رغم أنه دفع فاتورة حبه للبدلة الخضراء وحلمه ان يصبح دركيا التي افقده ساقيه واستبدلتا بساقين اصطناعيتين ،وتساءلت العائلة عن مصداقية الوعود التي قدمت من طرف قائد الدرك الوطني عن طريق رئيس خلية الاتصال لقيادة الدرك الوطني أنداك العقيد أيوب عبد الرحمان بجريدة الشروق اليومية المؤرخة في15-11-2008 هذا نصها: تم إدماج كل الجرحى"أما بخصوص حالة عبد الرحيم بن حليمة الذي تعرض لبثر ساقيه الاثنين في الاعتداء أشار العقيد أيوب عبد الرحمان رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني للشروق اليومي أن قيادة الدرك الوطني تسعى مع الجهات المعنية للتكفل اجتماعيا ومهنيا ونفسيا بهذا الشاب والعمل جاري في هذا السياق وعلمنا أن اللواء بوسطيلة يتابع شخصيا ملفه مع القطاعات المعنية." الشروق التقت ايضا عبدالرحيم الحامل لشهادة ليسانس تخصص مالية بمنزله الكائن بحي "الحفرة" بعاصمة الولاية غليزان ووجدناه في حالة نفسية متردية وقلق جدا على مستقبله بعد ان فشل في ايجاد منصب عمل قار يضمن له قوت يومه وتسلئل عن: أي تكفل اجتماعي؟ وأنا أقطن مع والدايا و متزوج وعن قريب أب إن شاء الله أي تكفل مهني؟ وأنا عاطل منذ تخرجي من الجامعة. أي تكفل نفسي؟ وأنا أقضي يومي ماكثا بالمنزل أي حياة أعيشها؟ وأنا على عاتق والدي دو الدخل الضعيف.أين مستقبلي يافخامة الرئيس؟ خصوصا وأنه الآن متزوجا مند ما يفوق السنة ويريد أن يتجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها من خلال الاتكال على نفسه ومساعدة عائلته خصوصا وانه من عائلة بسيطة ووالده مجرد موظف لدى الدولة .تألم كثير عبدالرحيم لما سألناه عن مصيره الآن وهل يلقى الدعم الكافي من قيادة الدرك الوطني وهل من مسؤول سأل عنه ؟وبنبرة حزينة رد علينا "والله أنا لا أصدق ما يجري لي ولا أريد أن اموت مجددا "،فبعد ثلاث سنوات مند تعرضت للاعتداء الارهابي لم أجد أي أحد بجانبي سوى عائلتي ،وهل تصدقوا بأنني بعثت اكثر من 20 رسالة استفسار مضمونةعن وضعيتي للقيادة العامة للدرك الوطني ولم يتكرموا عليا حتى برد يطمئنني "." ولحد الساعة لم يتحقق أي وعد حيث تقدمت لمدير التشغيل والتضامن الوطني لولاية غليزان لمساعدتي على الحصول على وظيفة تتماشى وشهادتي كون تواجد خمس مناصب عمل "مقتصد" في تخصصي بمديريته ولم أجد الأذان الصاغية رغم تقديمي له رسالة موجهة من رئاسة الجمهورية أين يذكر فيها أنه بإمكان ايجاد منصب يتماشى وشهادتي. تأسف عبدالرحيم بن حليمة كثيرا لعدم تلقيه أي نوع من من المساعدات كونه يشعر بأن الدنيا قد ادرات ظهرها لي وهو الآن في قاع النسيان ومستقبله مجهولا و لم يتمكن من الالتحاق بأي منصب اداري آخر لكي يندمج مجددا بالحياة العادية وهو ما جعله يناشد رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة كي يتدخل لمنحه منصب عمل قار لأنه فقد حسبه الامل الآن للالتحاق بصفوف الدرك والدليل حسبه دائما لم يتم حتى الرد عن استفساراته لقيادة الجهاز ويقول "الحمد لله منحت كلتا ساقي لوطني الغالي وأنا راض تمام الرضا على ما وقع لي لأنه قدري ويختم قوله شكرا للشروق على التفاتتها لي "
ب.عبد الرحيم - خريج جامعة - غليزان - الجزائر

03/03/2011 - 12070

Commentaires

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)