
رفع عدد من المستثمرين الناشطين على مستوى المنطقة الصناعية سيدي خطاب بغليزان، جملة من الانشغالات أجلت في تجسيد مشاريع كبرى كفيلة بالنهوض الاقتصادي بالبلاد، على هامش الزيارة التفقدية التي قام بها الوزير الأول عبد المالك سلال.”الفجر” حاولت التقرب من هؤلاء المستثمرين لمعرفة تأخر إنجاز مشاريعهم الضخمة، حيث رفض البعض الخوض في هذه المشاكل. فيما استنجد البعض بالجريدة لرفع انشغالاتهم للسلطات العليا في البلاد قصد التدخل العاجل ومعالجة مشاكلهم، حيث أماط صاحب مؤسسة صناعة الأنابيب ذات الحجم الكبير والتغليف لنقل المحروقات، المياه والبترول، أن تاخر إنجاز مشروعه يعود إلى غياب الكهرباء، الغاز، الماء، والتهيئة الحضرية الطرقات بالمنطقة، وأن تجسيد مشروعه مرهون بوجود هذه العوامل الأربع في أقرب الآجال. كما أن هذا المصنع الذي سينجز على مساحة 10 هكتارات سيمكن من إنتاج 120 ألف طن من هذه الأنابيب في السنة. فيما ستبلغ قدرته الإنتاجية ذروتها سنة 2015 ب200 ألف طن سنويا، فيما سيوفر المشروع في المرحلة الأولى 120 عامل و 400 عامل خلال سنة 2017، غالبيتهم من مهندسين وتقنيين ينحدرون من ولاية غليزان من خلال إبرامه لعديد الاتفاقيات مع وكالات التشغيل. وأضاف صاحب الشركة أن الجزائر تستورد 80 من المائة من هذه الأنابيب من الخارج.
في حين أن دخول شركته حيز الخدمة التي بلغت بها نسبة الأشغال 70 من المائة كفيل بتقليص حجم الاستيراد إلى النصف، وهو ما يعني الحفاظ على أغلفة مالية ضخمة من العملة الصعبة بالبنوك، ومؤكدا في ذات السياق أنه سينجز مصنع ثان وبأحدث التقنيات سنة 2015 بنفس المنطقة التي تعتبر مكان جد استراتيجي بقربها من الطريق السيار شرق - غرب الرابط بين الجزائر العاصمة، وهران، وميناء مستغانم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com