لاتزال مصلحة النظافة بعاصمة الولاية غليزان غارقة في نفاياتها المنزلية، والتي باتت تهدد صحة المواطنين بشتى الأمراض الوبائية جراء النقص الرهيب في المعدات والعتاد الخاص بالنظافة ورفع النفايات المنزلية.. وهو مايتطلب تدعيمها بما يكفي للقضاء على مشكل الانتشار الرهيب للنفايات بعدة نقاط من عاصمة الولاية غليزان، خاصة أن الغالبية من المواطنين أبدوا استياءهم الشديد من الوضع الراهن، والذي يتفاقم ببعض الأحياء التي تحولت بها رقع غير مستغلة إلى مكبات تتواجد بها عشرات الأطنان. وحسب مصدر مسؤول، فإن الحل الوحيد لتخليص السكان من هذه المعاناة يكمن في تدعيم مصلحة النظافة ب10شاحنات ضاغطة ذات قلاّب، 4 شاحنات ذات معقوف، و6 شاحنات ذات قلاب، بالإضافة إلى وسائل أخرى، وهو ماوقفت عليه حتى لجنة بالمجلس الشعبي الولائي التي لها نفس الرؤية.وتعد عاصمة الولاية غليزان، وفق دراسة، نحو 95 نقطة سوداء. كما حمّل المواطن المغلوب على أمره نصيبه من المسئولية مما آلت إليه الأوضاع، حيث يعمد الكثير من السكان، لاسيما منها الشعبية إلى تعفين المحيط بالرمي في المساحات المهملة والغير مسيجة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com