
أبدى العشرات من شبان بلدية القلعة التاريخية بولاية غليزان، استياءهم وتذمرهم الشديدين بسبب حرمان بلديتهم من مركز ثقافي رغم الزخم التراثي الكبير الذي تزخر به المنطقة، المعروفة وطنيا بزربيتها المسماة “قلعة بني راشد” ومخطوطاتها الإسلامية النادرة ومسجدها العتيق التي تتقاسمها فقط مع بلدية مازونة في الضفة المقابلة من منطقة الظهرة.طالبت مجموعة من شبان بلدية القلعة مركز التاريخية التي تعد نحو 03 آلاف نسمة - حسبهم - بمركز ثقافي قادر على احتواء طاقاتهم المتنوعة وينفض عنهم الروتين الممل التي يعيشونه على مدار أيام السّنة، لاسيما أن المنطقة ضاربة جذورها في عمق التاريخ الإسلامي ولها من الزخم التاريخي والموروثات الثقافية ما يجعل السلطات مضطرة لبرمجة مركز ثقافي بها. واستغرب الشبان تأخر تسجيل بلديتهم بمثل هذا الهيكل الثقافي، في حين مازالت بلديتهم تعيش التهميش التنموي في عديد القطاعات رغم المناشدات العديدة التي لم تأت بنتيجة، حتى لا يجدون فضاءات مناسبة لقضاء ساعات اليوم التي تتحوّل إلى فراغ قاتل، بالإضافة إلى انعدام مكتبة. وقد أكدت مديرية الشباب لولاية غليزان إنجاز قاعة متعددة النشاطات الشبانية بلغت بها نسبة الإنجاز 90 بالمائة، قصد دحض هذا المشكل الذي عمر طويلا بالمنطقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com