أثارت الطريقة التقليدية المستعملة في حصول سكان دوار الهناشرية، المعروف ب”المطمر”، في بلدية سيدي سعادة بغليزان، على مياه الشرب تذمرا واستياء كبيرين في أوساط السكان، الذين طالبوا بإيجاد حلول مستعجلة خوفا من عواقب وخيمة منتظرة في هذه القرية الريفية.وأوضح المعينون أنّ الآبار المستعملة في الحصول على هذه المادة الحيوية هي معرّاة ومكشوفة لأي أخطار تهدد حياة السكان، حيث يستعملون الدلاء والحبال من أجل التزود بالماء من بعد 22 مترا، في ظلّ غياب مياه الحنفيات بمنازلهم، الأمر الذي أعادهم إلى الحياة البدائية التي تعود إلى سنوات الاستعمار الفرنسي، حسب قولهم، مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل للاستفادة من مياه الحنفيات.. وكان هذا الانشغال المطروح قد دفع قاطني المنطقة إلى التردد على مكتب رئيس دائرة يلل للنظر في المشكل.
وفي المقابل أكد رئيس بلدية سيدي سعادة، أنّ سكان منطقة الهناشرية رفضوا العمليات التي اقترحتها المصالح المعنية من أجل تغطية هذه الآبار ووضع مضخات بها، بحكم أنّ الطريقة تعمل على جفاف المياه داخل البئر. وبين مقترح ”المير” وطلبات السكان، يبقى دوار الهناشرية خارج مجال التغطية في أهم مادة يحتاجها المواطن في المنطقة الريفية، لاسيما أنّ أطفالا صغارا مكلفون بعملية الحصول على المياه رغم أنّ الوضع الحالي يشكل خطرا عليهم، بعد أن عرفت عدة دواوير حوادث مميتة جراء سقوط أصحاب الدلاء داخل آبار يتعدى عمقها في بعض الحالات 22 مترا.
شكرا جزيلا لكم لكن هل يضن مسوولينا ان بشر حيوانات ما من عقل جف حتي دبر وما من يد علت حتيت ضاقت وما من عينن دمعت حتي تالمت فيا مسولينا كونو رجال وساعدو شعبكم فبهم انتم علي كراسي
mustapha hanchour - taviel - relizane - الأرجنتين
25/07/2016 - 305337
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com