غليزان - A la une

سكان الرمكة يستنجدون بوالي غليزان



سكان الرمكة يستنجدون بوالي غليزان
استنجد سكان بلدية الرمكة بولاية غليزان بوالي الولاية وذلك من اجل التدخل العاجل للحد من معاناتهم اليومية والتي طال مدها، حيث لا يزال نفس السيناريو يميز البلدية وهذا منذ العشرية السوداء، المتضررون كشفوا في رسالاتهم أو نداءاتهم أن طرقات البلدية مركز أصبحت في وضعية يرثى لها، إذ مازالت على حالتها الصلبة فضلا على تزود سكان المنطقة بالماء المالح إلى يومنا هدا الأمر الذي اضطرهم إلى اقتناء صهاريج المياه الصالحة للشرب وبأسعار باهظة .و تراوحت الأسعار ما بين ال800 دج و1200 دينار للصهريج الواحد، وما زاد من معاناة السكان هو انعدام غاز المدينة، وأن السكان مازالوا يكابدون مشكل أو عناء جلب قارورات الغاز، خاصة وأن المنطقة تعرف ببرودتها لكن مشروع الغاز الطبيعي إلى يومنا هذا لم ير النور، خاصة ما تعلق بالانقطاعات الكهربائية التي تلازم سكان المنطقة في يومياتهم، ما أدى إلى ضياع العديد من الأجهزة الكهرومنزلية.ومن جهتهم شباب المنطقة لم يسلموا من التهميش والحرمان فانعدام المرافق العمومية، وإن وجدت فهي مغلوقة إلى إشعار آخر فالمكتبة التي كانت الوجهة الوحيدة لشباب المنطقة، حولت الى مقر للبلدية وقاعة الإنترنت مغلقة مند 4 سنوات رغم تواجد تجهيزاتها الرمكة التي عانت من ويلات الإرهاب، هاهي الآن تعاني ويلات التهميش والإقصاء، فالمنطقة لاتحتوي على حمام أو مرشة، حيث كشف سكان المنطقة أن هناك حمام بلدي وحيد ومغلق أمام سكان البلدية.واختتم السكان نداءهم بضرورة إيجاد حلول ناجعة للأوضاع الكارثية، التي يتخبط فيها لكن هذا يتوقف ومرهون بتدخل والي الولاية حجري درفوف.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)