علمت ”الفجر” من مصادر مؤكدة أن المئات من المصابين بداء السكري، حرموا من المنحة الجزافية بالبلديات ال38 المشكلة لإقليم الولاية غليزان، وهي الوضعية التي لا تمكنهم من التأمين، الأمر الذي ولّد احتقانا في أوساط هذه الشريحة، لاسيما المعوزين منهم الذين لم يتمكنوا من مجاراة مصاريف اقتناء الأدوية. والغريب في الأمر أن مصالح البلديات لم تجبهم سواء بالرفض أو القبول لملفاتهم، فوجد العديد من المرضى أنفسهم مجبرين على إعادة تشكيل ملفات أخرى بعد انقضاء سنة على إيداعها.وأكد العديد من المصابين بداء السكري في تصريح ل”الفجر” بمقر جمعية الآمال للمصابين بداء السكري بعاصمة الولاية غليزان، أن حرمانهم من الاستفادة من المنحة الجزافية للتضامن، قد حرمهم من التكفل الصحي باعتبار أنهم غير مؤمنين اجتماعيا، والغريب - حسبهم - أنه لا يتم إخطارهم برفض ملفاتهم أو قبولها رغم مرور نحو 12 شهرا على إيداعها. وقالت هذه الشريحة من المعوزين المصابين بداء السكري، إن فاتورة ”الدواء” لم يعد باستطاعتهم مجاراتها، حيث يصل سعر علبة ”أنسولين لونتيس” إلى 7 آلاف دينار، يضاف إليها استعمال 3 علب خشيبات تحليل نسبة السكري.
بالمقابل، كشف مصدر مسؤول بجمعية ”الآمال” لداء السكري، أن الإشكال مطروح بحدة والسلطات المحلية تتحمل المسؤولية كاملة، مشيرا أن أكثر من 20 في المائة من المصابين بهذا الداء المزمن غير مؤمنين اجتماعيا، من إجمالي أكثر من 15 ألف مصاب بالداء.
وخلص إلى أن الجمعية تمكنت من توزيع 3500 جهاز كشف نسبة السكر في الدّم، و10 آلاف حقنة أنسولين، ونحو 400 علبة أقراص مضادة للسكري، في حين جاري التحضير للدخول المدرسي المقبل، حيث سيتم توزيع المحفظات المدرسية ولوازمها على التلاميذ المصابين بداء السكري.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com