رغم أن سكان مدينة غليزان كانوا يتطلعون لدور هام وكبير للنواب الجدد الذين أفرزتهم الانتخابات البرلمانية الأخيرة، إلا أنه يبدو أن الرياح تهب بما لا تشتهيه السفن، وهو الواقع الذي يقره الواقع التنموي المحلي بالولاية، فالنواب الجدد لا يزالون يتصارعون فيما بعضهم حول مصالحهم الشخصية، ومن أجل الظفر بصحبة الوالي والتكلم باسمه، فأحد البرلمانيين الذي عرف بسخائه خلال الحملة الانتخابي، قال أنه مستهدف من طرف زملائه بسبب استحواذه على حصة هامة من مشاريع السكن، فيما ذكر نائب آخر معروف باستحواذه على مشاريع الري والطاقة الشمسية أن راتبه الشهري يقوم بصرفه كاملا على الفقراء والمساكين، وهو ما استغربه الجمع الحاضر الذين يعرفونه بإدمانه على الملاهي الليلية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com