غليزان - A la une

المستفيدون من حصة 147 مسكن بغليزان يهددون بالاعتصام أمام الوزارة عملية تسليم المفاتيح تأخرت أكثر من 18 شهرا



المستفيدون من حصة 147 مسكن بغليزان يهددون بالاعتصام أمام الوزارة عملية تسليم المفاتيح تأخرت أكثر من 18 شهرا
هدد العشرات من المواطنين المستفيدين من مشروع حصة 147 وحدة سكنية ترقوية ببلدية مازونة بأعالي الظهرة بغليزان، بنقل احتجاجهم أمام وزارة السكن بالجزائر العاصمة، تعبيرا عن سخطهم الشديد إزاء ”التلاعبات والوعود الكاذبة التي أصبحوا يتلقونها من مدير شركة سوبرلاند”، فيما يتعلق بتسليمهم مفاتيح سكناتهم في كل مناسبة.
واستغرب المعنيون في اتصال ب”الفجر” أنهم لم يهضموا بعد الاختلاف الكبير في ثمن كل شقة رغم أن الحصة السكنية تدخل في إطار مشروع ذي تكلفة مالية واحدة، الأمر الذي أضطر بهم إلى مراسلة الوالي يناشدونه التدخل للإسراع في تسليمهم مفاتيح شققهم التي ينتظرونها منذ أكثر من سنتين.د ولم يفهم هؤلاء سر هذا التأخر الذين انتقلوا نهاية الأسبوع إلى موقع المشروع للتعبير عن غضبهم الشديد من هذا ”التماطل”، وكذا للفت انتباه السلطات المحلية لمعاناتهم ومحاولة معرفة سر تأخر تسليم مفاتيح سكناتهم التي جاوزت السنتين، لاسيما بعد إقدام مصالح الصندوق الوطني للسكن على توجيه اعذارات لهم تمهلهم شهر أوت القادم من هذه السنة الجارية 2013 للاستفادة من إعانة الصندوق، بعدما كانت حددت لهم تاريخ شهر مارس الماضي، وإلا ستحرمهم من هذه الإعانة المقدرة بسبعين مليون سنتيم. وأردف المتضررون أنهم ”وبالرغم من اللقاءات المراطونية والمتكررة التي قامت بها السلطات والوعود التي قطعتها لتفعيل أشغال الورشة والمتابعة الميدانية إلى غاية تسليم المفاتيح المحددة بتاريخ الفاتح من شهر جويلية القادم كآخر أجل لنهاية هذا الكابوس، إلا أن وتيرة الأشغال والواقع يوحيان عكس ذلك تماما، بعدما لم تتجاوز نسبة تنفيذ المشروع حدود 60 بالمائة”.
وتساءلوا عن مصير الأموال التي اقترضوها من الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط من وكالة مازونة بنسبة فائدة بلغت 6 بالمائة، وهي الأموال التي ضخت في حساب المسير للشركة والتي لم تباشر أشغال 12 وحدة أصلا من مجموع 147 وحدة ، ونسبة إنجاز 20 وحدة أخرى لم تتجاوز نسبة 20 بالمائة، في حين لم تكتمل بقية المساكن، بالرغم من أن عقود البيع على التصاميم الممضية بين الطرفين تحدد شهر أكتوبر سنة 2011 كآخر أجل لاستلام هذه الوحدات ليبقى أملهم في الوالي لإنقاذهم من هذا الوضع، وتخليصهم من الوضع المزري الذي يحيونه مع تسديد مبالغ القروض بالفائدة، ودفع ثمن الكراء الذي تجاوز المليون سنتيم في أحواش مهددة بالانهيار على رؤوسهم في كل لحظة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)