تحقق مصالح الأمن السورية، في اشتباه نقل أموال بالعملة الصعبة من الجزائر باتجاه سوريا، وإمكانية منحها للمعارضة والثوار عقب توقيف 3 جزائريين نهاية الأسبوع الماضي، من فندق الرضوان في العاصمة دمشق، ينشطون في مجال "البزنسة" من بينهم امرأتان، لم يظهر لهم أي أثر وتحوم حولهم شكوك الانتماء لشبكة دولية لتهريب الأموال نحو سوريا.
وكانت مصالح أمن حكومية سورية قامت باعتقال 3 جزائريين بينهم امرأتان ينشطون في مجال "البزنسة" وعمليات الشحن من داخل فندق "الرضوان" بالعاصمة السورية دمشق بعد حجز مبلغ مالي بالعملة الصعبة قيمته 42 ألف أورو، تجري التحقيقات مع الموقوفين بشأن مصدر ووجهة هذه الأموال التي تصل بمساعدة هؤلاء "البزناسة" الذين تعودوا على دخول الأراضي السورية عبر عدة رحلات في الشهر الواحد على متن طائرات الخطوط الجوية السورية.
وحسب ما علمته "الشروق" فإن المرأة الموقوفة تنحدر من ولاية غليزان، وتدعى "ب.ج" في عقدها الخامس تنشط في مجال "البزنسة" وعمليات الشحن، ومتعودة على السفر إلى سوريا حتى في عزّ الحرب، وقد تم توقيفها رفقة امرأة أخرى ورجل داخل الفندق ليلة السبت الماضي، رغم أن الفندق كان به أشخاص آخرون منهم جزائريون فروا بعدها للتراب الوطني خوفا من التوقيف.
وذكرت معلومات تحصلت عليها "الشروق" أن مصالح الأمن السورية تتابع نشاط الموقوفين منذ فترة طويلة، عقب ترددهم المتكرر على العاصمة السورية دمشق في عزّ الحرب التي تشهدها، خصوصا وأن الموقوفين يقومون بنقل أموال بالعملة الصعبة من الجزائر باتجاه سوريا، حيث تتم التحقيقات حول مصدر ووجهة الأموال، ويرجح أن يكون الموقوفون لهم صلة بالشبكة التي تهرب الأموال بطريقة غير قانونية، واحتمال منحها للمعارضة السورية بعد جمعها من قبل تجار سوريين ينشطون في الجزائر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com