غليزان - A la une

استياء من تصرفات أصحاب محطات توزيع الوقود حديث عن مزج البنزين بالماء في غليزان



استياء من تصرفات أصحاب محطات توزيع الوقود حديث عن مزج البنزين بالماء في غليزان
ذكرت مصادر موثوقة ل”الفجر“ أنّ أصحاب المركبات في ولاية غليزان أبدوا استيائهم الشديد جراء التصرفات المشبوهة التي أصبح يقوم بها أصحاب محطات توزيع الوقود،و الذين يعملون على مزج مادة البنزين بالماء، الأمر الذي أضرّ كثيرا بمركبات الخواص على اختلاف أنواعها، في أسلوب جديد قصد الحصول على ربح سهل على حساب تجاوز أخلاقيات المهنة، والتقيّد بالمعاملات المشروعة في البيع والشراء.
وأفاد انطباعات عدد من أصحاب وسائل النقل بأنّ محطات الخواص أضحت محل شك وغير مرغوب فيها من أجل التزود بالوقود، وأصبحت بعض المحطات مشبوهة حسبهم ومعروفة في أوساط سكان الولاية، لا سيما الذي يستعملون الطريق الوطني رقم 04.
وأبدت أصوات الذين وقعوا ضحايا هذا العمل المشين علامات التذمر والاستياء، خاصة أنّ هذا التصرف بدأ يولد مشاكل جمة لأصحاب المركبات، بحكم أنّ مزج المياه بالبنزين جعل أصحاب السيارات أمام يوم كامل من التعب وراء إيجاد حلّ لمشكلهم، بسبب العطب الذي يصيب محطة ضخ البنزين المتواجد بالمركبة.
وفي ذات الشأن علمت “الفجر” بأنّ محطة مشهورة بمدينة غليزان تمّ مؤخرا إحالتها على العدالة، بعدما قدّم مواطنون شكاوي تؤكد قيامها بعملية مزج البنزين بالماء على حساب سلامة المركبة، وفي سبيل الحصول على الربح بالضعف، غير أنّ غياب الدليل وراء اقتناء المعنيين البنزين من المحطة المتهمة أبطل التهمة. وفي غياب الدليل المادي، يبقى أصحاب المركبات يعانون في صمت رهيب، وهم يتحلمون مصاريف باهظة من اجل الصيانة كانوا في وقت قريب في غنى عنها. وأمام ذلك فإنّ تأكيدات المواطنين تبين أنّ على الجهات المعنية التدخل العاجل لإيجاد حلّ لهذه المشكلة، بتكثيف المراقبة التقنية على محطات توزيع الوقود، أو الوصول إلى مخرج لحصول صاحب المركبات على الدليل المادين الذين من شأنه أن يضع الفاعلين وراء القضبان. للحدّ من أساليب الغش المتنوعة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)