كشف رئيس جمعية شريان الحياة لمرضى السرطان، الدكتور عبد الحميد عواد، أنّ إرتفاعا مذهلا في عدد المصابين بالمرض خلال السنوات الأخيرة على مستوى ولاية غليزان.وأوضح المتحدث أنّ المتصلين بالجمعية يصنفون ضمن خانة العائلات المعوزة، التي لا تستطيع مواجهة تكاليف المتابعة الصحية.
وثمن الدكتور عواد الإجراءات المتخذة من طرف مديرية الصحة في التكفل بالمرضى، من خلال إنشاء خلية خاصة على مستوى المؤسسة الاستشفائية «محمد بوضياف»، مهمتها تقديم العلاج بالأشعة للمرضى.
وتطرق رئيس جمعية شريان الحياة بوصفهم وسيطا اجتماعيا يهتم بهذه الفئة، أنّ الانشغال الذي تبقى تطرحه هذه الفئة يخص التحاليل والأشعة، لغياب طبيب مختص يقدم قراءاته لهذه النتائج بالولاية، رغم أنّ الجمعية عملت على وضع اتفاقية مع مخبر للتحاليل من أجل التكفل المادي بهذه المهمة.
ولم يخف المتحدث أنّ الملاحظات التي سجلتها الجمعية بخصوص عدد المرضى، الذي يتزايد كل سنة، في غياب أرقام تعبر بكل حقّ عن مؤشرات المرض.
وما يعيق الجمعية يؤكد رئيسها بأنّ المتصلين بالجمعية يكون المرض فيهم في حالة متقدمة، لغياب التوعية والتحسيس إتجاه المرض، وهي المسؤولية التي تبقى تنتظر التفعيل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع عبد الرحيم
المصدر : www.ech-chaab.net