غليزان - A la une

إنذار كاذب بوجود قنبلة يثير الهلع بغليزان



إنذار كاذب بوجود قنبلة يثير الهلع بغليزان
عاشت، صبيحة الخميس، عاصمة ولاية غليزان، حالة طوارئ استثنائية، عقب تلقي بلاغ يفيد بالعثور على صندوق مشبوه مثبت عليه هاتف نقال بالقرب من وحدة التدخل للحماية المدنية، وعلى بعد أمتار من مقر الأمن الولائي، ما استدعى تدخل قوات الأمن التي طوقت المكان ومنعت حركة المرور كليا في حين باشرت فرقة مختصة للشرطة العلمية التعامل مع الصندوق المشبوه الذي تبين في الأخير أنه فارغ، ولا يحمل أي نوع من المتفجرات.عاينت "الشروق" صبيحة أمس، الوضع، بالقرب من موقع اكتشاف الجسم المشبوه، أين انتشرت مصالح الأمن التي تعاملت مع الحادثة بكل احترافية وحذر، بعد أن تلقت بلاغا من أحد المواطنين في حدود الساعة منتصف النهار بوجود الصندوق المشبوه على الرصيف القريب من وحدة التدخل للحماية المدنية، حيث باشرت تدخلا سريعا من خلال مسح الطرقات المجاورة وتطويقها ومنع حركة المرور بها، حفاظا على سلامة المواطنين وهو الوقت الذي سادت فيه حالة من الرعب والخوف وسط المواطنين بعد تسرب خبر عن وجود قنبلة، خصوصا أن مصالح الأمن قامت بمنع الحركة بمحيط الموقع. وبعد نحو 20 دقيقة فقط من تعامل فرقة الشرطة العملية مع الصندوق المشبوه، تبين أنه فارغ وأن الإنذار كاذب وتبددت المخاوف بشأن وجود قنبلة التي انتشرت وسط المواطنين الذين تساءلوا عن سر كل هذا العمل الشنيع الذي روع الأشخاص وأرهق رجال الأمن واستنفر قواهم.وفي السياق ذاته، فتحت مصالح أمن ولاية غليزان تحقيقا مفصلا في الحادثة. من جهتهم، عاش مواطنو مدينة غليزان، حالة من الخوف والهيستيريا بعد انتشار خبر العثور على قنبلة بالقرب من الحماية المدنية وزادت مخاوفهم بعد تنقل بعض الفضوليين بالقرب من مكان وجود القنبلة، لمتابعة أطوار الحادثة التي انتهت بالتحقق أن الأمر يتعلق بإنذار كاذب روّع مصالح الأمن والمواطنين على حد سواء.وما يشار إليه، أن مدينة غليزان تعيش حالة استقرار أمني منذ عدة سنوات، ولم تشهد خلالها أي عملية إرهابية ولا أي حالة مماثلة لكن تبقى حادثة أمس تستدعي اليقظة حسب المواطنين، الذين دعوا إلى الحذر من أي محاولة لضرب أمن واستقررا المنطقة، التي سبق أن عاشت خلال العشرية الحمراء ظروفا أمنية جد صعبة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)