
دقت مصالح مديرية الفلاحة بولاية غليزان، ناقوس الخطر بسبب حالة القحط والجفاف التي تعصف بآلاف الهكتارات من محاصيل الحبوب بشتى أصنافها.واستنادا إلى ذات المصالح فقد تفاوتت نسبة الضرر جراء شح الأمطار خلال شهري ديسمبر وجانفي بين 10 و40 بالمائة من محاصيل الحبوب، فيما لاتزال الآمال معلقة في حال تساقط الأمطار خلال الشهرين الداخلين فيفري ومارس، لاسيما بالمناطق ذات القدرات العالية، على غرار منداس التي تعد خزان الولاية في ما يتعلق بإنتاج الحبوب، وكذا سيدي امحمد بن علي.وبالقابل أكد مدير القطاع عبد القادر كتو، أن نسبة الضرر بلغت نسبة 100 بالمائة بسهلي شلف ومحيط مينا، فيما نجا بعض الفلاحين الذي اعتمدوا على وسائل السقي الحديثة، حيث بلغت المساحة المسقية 2000 هكتار. وكانت الأضرار جد قليلة ببلديتي منداس وسهل قريبي بسيدي امحمد بن علي، كونهما منطقتين باردتين وجبليتين يمكنهما الصمود ضد شح الأمطار. ويأمل الفلاحون تساقط الأمطار لتعويض الخسائر الكبيرة المسجلة بالمناطق المنخفضة، على غرار سهلي شلف ومينا. وفي سياق ذي صلة، يستعد الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي لتجديد هياكله بدءا من 4 فبراير الفارط، وهذا بعقد جمعية عامة انتخابية ستفرز المكتب المسير الجديد وهياكل التسيير. وحسب مدير الصندوق الجهوي رشيد العهيار، فإن عدد المعنيين بعملية الانتخاب من فلاحين وصيادين بلغ 1200 منتسب قاموا بشراء حصص رأس مال موزعين على مقاطعات زمورة وادي ارهيو ومازونة. كما ستمكن هذه العملية الانتخابية التي ستجرى قبل نهاية الشهر الجاري تأسيس مجلس الإدارة المتكون من 5 أعضاء لعهدة تدوم 4 سنوات، ولهم الحق أن يكونوا أعضاء بالمجلس الوطني.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com