
غياب الماء الشروب وتعويضه بمياه سد ڤرڤر يثير فتنة ببلدية لحلافطالب العشرات من سكان بلدية لحلاف التابعة اداريا لدائرة واد رهيو، بضرورة التدخل العاجل لوالي الولاية لدى الجهات المسؤولة، على رأسهم رئيس المجلس الشعبي البلدي، بسبب أزمة المياه الخانقة، خاصة بعد الانقطاع الأخير الذي امتد لمدة تجاوزت 10 أيام كاملة في عز الضيف وفي ظل الارتفاع الرهيب في درجة الحرارة.المشتكون الذين يمثلون سكان البلدية الأم وكذا دواوير المعارفية، المعامرية، الدويمية وسليم، رفضوا الحلول المؤقتة والعاجلة التي لجأت اليها البلدية، والتي تمثلت في تزويد هؤلاء السكان بمياه سد قرقر المحاذي لبلديتهم بسبب رائحة الحوت التي يحملها وكذا احتوائه على نسبة كبيرة من الأتربة، بل أكدوا أنه طالما سبب لهم تسممات غذائية لهم ولأبنائهم، ما جعلهم يعتمدون على مياه الآبار، فيما لجأ البعض الآخر منهم لاستعمال الصهاريج بمبالغ مالية تفوق 2000 دج في بعض الأحيان، في حين وجدوا أنفسهم يشترون قارورات المياه المعدنية. ونفى مصدر منتخب من محيط بلدية لحلاف كل ما ورد على لسان هؤلاء السكان، حيث أن الانقطاعات - حسبه - لم تتجاوز 5 أيام فقط، ليتم تزويدهم بعد تعطل المضخة مباشرة بمخزون المياه الى غاية نفاذها ثم بعدها لجأت مصالح البلدية لتزويدهم من مياه سد ڤرڤر، والتي تزود بدورها 14 بلدية كاملة دون ظهور الأعراض التي تحدث عنها هؤلاء المواطنون من تسمم ورائحة وأتربة ليبقى بالتالي مشكل المياه بين المواطنين من جهة والمجلس الشعبي البلدي لبلدية لحلاف من جهة مادة دسمة خاصة بعد تقاذف التهم بين هذا وذاك، في انتظار تصليح المضخة وتخليصهم من مشكل غياب الماء الشروب.من جهة أخرى أبدى عديد المواطنين بنفس البلدية استياءهم من أعمال الحفر التي تباشرها مصالح الجزائرية للمياه عند كل انقطاع، حيث يتم حفر الطرقات التي تمت تهيئتها منذ 8 أشهر فقط، إذ صارت عديد الطرقات مليئة بالحفر، ما يطرح تساؤلا حول مدى جدوى تهيئة الطرقات بملايير السنتيمات ويتم حفرها بعد مدة قصيرة من تهيئتها. المنظمة الوطنية للتنمية السياحية تتهم ”المير” بافتعال العراقيلاستنجدت المنظمة الوطنية للتنمية السياحية لولاية غليزان، على لسان محافظها الولائي برقية كمال، من خلال رسالة مستعجلة موجهة الى والي الولاية، من الظروف الصعبة التي تعيشها بسبب غياب التواصل بينها وبين المجلس البلدي لغليزان. واستنادا إلى مضمون الرسالة، فإن برنامج المنظمة الذي يصب في إطار الترقية الاجتماعية الثقافية والسياحية بالدرجة الاولى، حيث تم تجسيد البرنامج وحملة تنظيف واسعة لحمل النفايات تمس جميع الأحياء بتاريخ 19 مارس الفارط، وكان بدعم من الوالي السابق والمجلس الشعبي البلدي لبن داود المتاخمة لعاصمة الولاية غليزان، بالتنسيق مع مدير الردم التقني، إلى أن البرنامج اصطدم بعراقيل بحي الانتصار بعاصمة الولاية غليزان، أين وجدت عراقيل مفبركة من طرف المجلس الشعبي البلدي لغليزان الذي رفض مد يد المساعدة لأسباب تبقى مجهولة. ومن جهته أضاف ذات المسؤول أن أرشيف نشاط الجمعية بحوزة ديوان الوالي.وجاء الاستنجاد بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها والي الولاية الجديد خلال زيارة مفاجئة لمقرالبلدية وعديد الأحياء، أين تم تسجل نقائص بالجملة في ما يخص انتشار النفايات بالحدائق العامة والمساحات الخضراء. ويبقى مشكل ثان يؤرق أعضاء المنظمة هو تماطل الجهات في تسليم المقر للمحافظ لأسباب تبقى مجهولة لحد الساعة. وخلص مضمون البيان إلي مناشدة المسؤول الاول عن الجهاز التنفيذي التدخل العاجل لاحتواء الوضع الراهن. توزيع عادل للمياه بأحياء عاصمة الولايةاحتوت المصالح المعنية مشكل تعكر سد سيدي امحمد بن عودة الممول الرئيسي للسكان بالماء الشروب، بالتنسيق مع وكالة السدود. كما أن عمليات توزيع المياه الصالحة للشرب تتم بصفة عادية بكل أحياء عاصمة الولاية غليزان وبكمية توزيع معتبرة وجودة عالية، بعدما شهدت العملية تذبذبا وانقطاعات. وقدرت نسبة امتلاء سد سيدي امحمد ب50 مليون متر مكعب بنسبة امتلاء 80 بالمائة، فيما سجل سد قرقر نسبة امتلاء فاقت 38 بالمائة، وقدرت مياهه المخزنة ب 89 مليون متر مكعب. من جهتها تعول ذات المصالح على دخول مشروع مياه البحر المحلاة حيز الخدمة خلال الفترة المقبلة، للقضاء على مشكل التزود بالماء الصالح للشرب نهائيا، وتوجيه مياه سد سيدي امحمد بن عودة إلى السقي الفلاحي. وعن المشكل الانقطاعات التي سجلت خلال الفترة الماضية بعديد الاحياء، أكد مصدر مسؤول أن امتلاء الخزانات المياه الأربعة المتواجدة بحي المرتفعات، برمادية وبن داود، ساهمت بشكل كبير في التقليل من هذه الانقطاعات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com