
حي 1026 ببورمادية يغرقون في النفاياتحذر قاطنوا حي 1026وحدة سكنية بالمدينة الجديدة ”بورمادية” بغليزان من استمرار الأوضاع المزرية التي يعيشونها منذ عدة أشهر بسبب التدهور البيئي الكارثي والذي أضحى لا يطاق ما شوه المنظر الجمالي للحي جراء الانتشار الرهيب للأوساخ والنفايات بالحي، حيث أضحى يهدد صحة الأطفال بالدرجة الأولى لأنم لا يجدون مكان آخر للعب، فيما آبدى المواطنون تخوفهم من استمرار الوضع خلال فصل الصيف، حين تنبعث الروائح الكريهة وتكون هذه النفايات مكانا لتكاثر الحشرات على شتى أنواعها وكذا الأفاعي.واستنادا إلى تصريحات السكان فإن مصالح البلدية أضحت غير قادرة على احتواء الوضع الذي لا يطاق وهذا فيما يتعلق برفع القمامات كون عدد عمال النظافة قليل وشاحنة رفع القمامات لاتزور حييهم سوى مرتين في الأسبوع.وما زاد الطين بلة، تورط المواطنون في تلويث المحيط بعدما أصبح العديد منهم يرمون بأوساخهم ونفاياتهم المنزلية في كل مكان بعد غياب الوازع الديني من جهة وقلة الحاويات من جهة آخرى، الأمر الذي دفع بالمعنيين إلى الاستنجاد بالمسؤول الأول بالجهاز التنفيذي قصد التدخل العاجل وحمل مصالحه المعنية على احتواء الوضع المزري. الاطفال يشكون حالهم للوالي ويطالبون بتوفير المراكز التثقيفية نشاطات كثيرة ومتنوعة عرفتها ولاية غليزان، وتواصلت إلى غاية اول أمس في عدة مناطق، لاحياء العيد العالمي للطفولة، المصادف للفاتح من جوان من كل سنة، تنوعت بين الشعر والمسرح والرياضة، وطبعها التكريم، تكريم للبراءة في يومهم الخاص، فيما فضل المجلس الشعبي الولائي وبالتنسيق مع مصالح مديرية النشاط الاجتماعي، جمع العشرات من الأطفال لعقد جلسة بمقره، سماها الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي للطفل المنتخب، أين تم طرح عشرات الانشغالات للأطفال على مسامع من حضر من طاقم الجهاز التنفيذي للولاية، تلخصت أساسا في استمرار معاناة أطفال غليزان مع قلة المرافق الترفيهية والثقافية، ومساحات اللعب، وعدم قدرتهم على زيارة المعالم الأثرية التي تزخر بها ولايتهم، المهملة والغير مهيأة، حيث صبوا جام غضبهم على مديرية السياحة والثقافة والرياضة، التي تتسبب في حرمانهم من حقهم في اللعب، والتعلم، بل تحدث آخرون عن العنف الذي يتعرضون له يوميا، وانعدام الأمن في الطريق، وكذا الخوف الذي ينتابهم من اشاعات الاختطاف، مثلما قال أحدهم في تدخله في أشغال هذا اليوم المميز بالنسبة للطفل، وراح آخرون يطالبون بتوفير النقل والاطعام لأطفال المناطق النائية، فيما تساءل أحدهم عن موقع السلطات من ظاهرة استغلال البراءة في التسول، وفي ختام هذا اليوم تعهد رئيس المجلس الشعبي الولائي بانتخاب مجلس ولائي للأطفال قبل نهاية عهدة المجلس الحالي السنة القادمة، متمنيا للأطفال مزيدا من النجاحات والتألق لاسيما وانهم جيل المستقبل. أكثر من 80 بالمائة من المحاصيل الزراعية أتلفتأدى شح الأمطار إلى إلحاق أضرار وخيمة بمحاصيل الحبوب الكبرى بولاية غليزان،وجل المناطق ذات القدرات العالية تضررت بنسبة مائة بالمائة، رغم االتساقطات المطرية الأخيرة والتي لم تكن كافية لإنقاذ الموسم الفلاحي 15/ 2016، بسبب التأخر الرهيب في سقوطها في الفترة الممتدة من شهر نوفمبر الماضي إلى غاية مارس، ما أدى بتضرر زراعات الحبوب في ربوع الولاية وإتلاف 80 بالمائة من المساحة الإجمالية المقدرة بحوالي 141 ألف هكتار من بينها أكثر من 2200 هكتار من الأراضي المسقية، وبلغت المساحة المزروعة من القمح الصلب أكثر من نصفها، ما جعل جل الفلاحين بالمنطقة، لا سيما جهة منداس وسيدي امحمد بن علي والونشريش ومحيطي شلف الأسفل ومينا، يحولون ما تبقى من المزروعات إلى أعلاف، فالمحصول لهذا العام سيكون بمردود ضعيف جدا حسب المصالح الفلاحية التي أشارت إلى أن متوسط الإنتاج يقدر بأقل من 5 قنطار للهكتار الواحد على مستوى المساحات التي مكنت الأمطار الأخيرة من إنقاذها.وكشفت مصادر مسؤولة من مديرية الفلاحة، أن محاصيل الحصاد لهذا الموسم لن تتعدى 20 بالمائة خلال العملية التي توشك على انتهائها بجمع حوالي 300 ألف قنطار وهي نسبة ضئيلة مقارنة بما كانت تتوقع ذات المصالح جمعه بالنظر إلى التوقعات الأولية.أما فيما يتعلق بجمع الحبوب، دعت الغرفة الفلاحية المزارعين إلى تحويل منتوج الحبوب الذي يتم جمعه إلى تعاونيتي الحبوب والبقول الجافة لغليزان ووادي ارهيو بغرض إنقاذ الموسم بتحويله إلى بذور تحسبا لموسم الحرث والبذر للعام المقبل وحتى يستفيد الفلاحون المتضررون من الدعم خلال الموسم الفلاحي ذاته.ومعلوم أن الولاية قد حققت حوالي مليون قنطار من مختلف الأصناف المزروعة بالحبوب على مساحة 136 ألف هكتار الموسم الماضي ونحو مليونين في الموسم الذي قبله.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com