
توظيف 300 عون للصيانة والتدخل على مستوى الطريق السيار شرق-غربلتعزيز الخدمة على مستوى الطريق السيار شرق-غرب شرعت الجزائرية لتسيير الطريق السيار في توظيف أعوان الصيانة واعوان الدوريات البالغ عددها ”4” وهذا ترقية للخدمات المقدمة من أجل الرقي بهذه الخدمة إلى مستوى المقاييس العالمية المعمول بها، بعدما قامت الإدارة مؤخرا بتوظيف نحو 300 عون صيانة و90عونا دوريا مقسمة إلى فرقتين للتدخل تنشطان انطلاقا من ووصولا إلى بلدية يلل حيث باشروا مهامهم في ال20 من الشهر أوت الفارط بشكل رسمي. أسندت إليهم مهام التدخل في حالة وقوع أعطاب بالمركبات أو حادث مرور للتبليغ والإخطار وهذا قصد توفير الأمن العام على مستوى الطريق السيار. 300مليون سنتيم لاقتناء اللوازم المدرسية خصصت مصالح بلدية يلل من ميزانيتها الخاصة 300 مليون سنتيم من أجل إقتناء محفظات ولوازمها سيسستفيد منها التلاميذ المعوزين البالغ عددهم ب2500 محتاج حيث شرعت ذات الجهات في توزيعها عبر المؤسسات التربوية المقدر عددها ب29 مؤسسة تربوية موزعة عبر إقليم بلدية يلل وهذا في إطار العملية التضامنية التي اطلقتها جل البلديات كما تم الشروع في العديد من مشاريع التهيئة للمدارس كاعادة الزجاج والإنارة العمومية والطلاء . غياب مقررات تسجيل العقار تعيق عمليات ترميم المؤسسات التربوية خصصت مصالح بلدية زمورة غلاف مالي قدر ب250 مليون سنتيم لإنجاح عملية التضامن المدرسي الموجه للمتمدرسين المعوزين البالغ عددهم 1200 حيث إقتنت ذات المصالح محفظات بشتى لوازمها فيما يتم التركيز على أبناء العائلات المعوزة المتواجدة بالقرى والمداشر وهذا لتحفيزهم نفسيا والرفع من معنوياتهم للاجتهاد ومواصلة الدراسة في ظروف جد عادية وبخصوص عملية ترميم المدارس الابتدائية. أكدت ذات المصالح أنها لم تباشر أي عمل بسب مشكل غياب مقررات تسجيل العقار حسبما أكده رئيس البلدية ”الطاهر بن حراث” رغم أن العديد من المدارس في حاجة ماسة إلى الترميم والتهيئة فيما يتعلق بالطلاء وإعادة تركيب الزجاج المكسر والإنارة العمومية وحتى النظافة على مستوى دورة المياه، فيما اكتفت مصالحه بتخصيص 50 مليون سنتيم قصد اقتناء تجهيزات مكتبية. غياب عمليات الرش الكيميائي تنهك السكان أعرب العشرات من سكان العديد من البلديات 38 المشكلة لإقليم ولاية غليزان عن استيائهم وتذمرهم الشديدين بسبب غياب عمليات الرش الكيميائي وهو ما يعني ضرب عرض الحائط التعليمة الولائية التي تجبر مصالح مكاتب حفظ الصحة القيام بهذه العمليات الوقائية التي تحافظ على الصحة العمومية بشكل عام والقضاء على الحشرات بشتى أنواعها ك”الباعوض” و”الناموس” حيث باتت هذه الحشرات الضارة تسبب حالة من القلق في أوساط الساكنة لا سيما في الفترة اليلية بسبب لادغاتها فيما سجلت عدة حالات حساسية جلدية في أوساط الأطفال تم تحويلهم إلى المصالح الطبية لأخذ العلاج فيما تحرم هذه الحشرات الناقلة لشتى أنواع الأمراض من النوم الهادئ ليلا لاسيما الموظفين منهم وفي سياق ذات صلة ينطلي نفس المشكل على قاطني العمارات التي بها أقبية امتلئت على اخرها بمياه نتنة باتت وسط بيولوجيا مناسبا لتكاثر الحشرات على شتى الأنواع والأحجام وهو المشكل الذي طرحه مؤخرا سكان حي الزمالة وحي القدوري ببلدية زمورة بسبب انتشار مفرغات عشوائية للنفايات وفي ظل الأوضاع المزرية المعاشة طالب مواطنوا الولاية بالتدخل السريع للمسئول الأول بالجهاز التنفيذي بالولاية وحمل مصالحه المعنية على إطلاق حملات الرش الكيميائي. أصحاب المركبات مستاءون من إجراء نظام الدفع مقابل الدخول إلى المحطة البرية ببن داود أبدى العشرات من الوافدين على المحطة البرية الواقعة ببلدية بن داود المتاخمة لعاصمة الولاية غليزان، عن استيائهم وتذمرهم الشديدين من قيام مسؤولي المحطة باتخاذ إجراء نظام الدفع مقابل الدخول إلى المحطة، بالنسبة للمركبات والمقدرة ب50 دج.وأكد زمرة من الوافدين، لاسيما منهم أصحاب سيارات الأجرة الذين يتوافدون أكثر من مرة في اليوم على المحطة من أجل إيصال زبائنهم إليها، بأن هذا الإجراء نغص على عملهم اليومي، حيث في كل مرة عند الدخول إلى المحطة يطالب أعوان الحراسة بدفع رسوم الدخول، أين يحصلون على تذكرة غير مختوم عليها، كما معمول به قانونيا، ومدون عليها بأن الرسوم المدفوعة هي نظير وجود خدمات على غرار موقف للسيارات، بينما لا يوجد موقف خاص بالسيارات بالمحطة، كما يتم إرجاع هذه التذكرة عند خروج السيارات من المحطة في إجراء أثار استغراب أصحاب المركبات، وهو ما يجعل الزبون يدفع ال50 دج إضافة إلى أجرة السيارة التي تصل إلى 200 دج ،كما أنهم لا يستطيعون التوقف أمام المحطة بسبب منعهم من ذلك.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com