
انطلاق 7 مشاريع طاقوية بمنطقتي النشاطات ببلعسل وسيدي خطابأكد مدير التنمية الصناعية وترقية الاستثمار بغليزان، عن انطلاق 07 مشاريع استثمارية في مجال الطاقة بمنطقتي النشاطات الصناعية ببلعسل وسيدي خطاب، والتي من شأنها توفير1000 منصب شغل دائم.وكشف رئيس لجنة التنمية المحلية التجهيز والاستثمار والتشغيل بالمجلس الشعبي الولائي، عن استعداد أعضاء لجنته لتقديم كل الدعم والمساعدة الميدانية للمستثمرين القادمين للولاية من خلال مرافقتهم ميدانيا، والتدخل لدى جميع الادارات والمصالح لتسريع إجراءات إنشاء هذه المشاريع الهامة التي ينوي هؤلاء إنشاءها بغليزان، كخطوة منهم للمساهمة في التنمية المحلية ومسايرة التطور الذي تشهده عدة قطاعات بالولاية، لاسيما بالمنطقة الصناعية ببلدية سيدي خطاب التي تتربع على مساحة خمسمائة هكتار، مجزأة إلى ثلاثمائة وسبعة قطعة وزعت منها الى اليوم مائة وثلاثة وستون قطعة بدأ يتجسد بها واحد وعشرون مشروعا استثماريا، الهدف منها تلبية الرغبة الوطنية والاحتياجات الولائية في مجال الاستثمار. تسجيل 300 ممتحن جديد بمركز التكوين المهني مغيش يمينة انتهت، بحر الأسبوع الفارط، أيام الانتقاء والتوجيه بمراكز ومعاهد التكوين المهني الخمسة عشر، الموزعة عبر إقليم البلديات ال 38 المشكلة لإقليم الولاية، وهذا تحسبا لدورة فبراير.. حيث مكنت تلك الأيام عشرات المترشحين من زيارة عديد الورشات بمراكز التكوين المهني قصد الاطلاع عن كثب عن التخصصات المتوفرة، وبمركز مغيش يمينة الواقع بعاصمة الولاية غليزان، تقدم الاثنين الفارط 130 مترشحا في 04 فروع لإجراء الاختبار الكتابي والشفهي، بعدما زاروا الورشات الموجودة بالمركز، وأكدت مستشارة التوجيه بن عدة فوزية أنه تم تحقيق الأهداف المسطرة لهذه الدورة من حيث عدد المسجلين الجدد، حيث بلغ عدد المسجلين في تخصص التركيب الصحي والغاز 45 ممتحن، الكهرباء المعمارية 34 ممتحنا، الطلاء وتركيب الزجاج 35 ممتحنا، وحلاقة السيدات 20 ممتحنا. وبلغة الأرقام أيضا بلغ عدد المسجلين169 مسجل و134 ممتحن، فيما بلغ عدد المسجلين في التكوين عن طريق التمهين 120 مسجل. قرية نقيشة بحد الشكالة تستفيد من مشاريع تنموية حظيت قرية النقيشة، التابعة لبلدية حد الشكالة بغليزان، بجملة من المشاريع الإنمائية التي كانت محل رضا قاطنيها الذين عانوا منذ عشرية من الزمن من عديد النقائص، على غرار السكن القصديري الذي أنهكهم وسبب لهم العديد من الأمراض التنفسية، لاسيما في أوساط فلذات كبداتهم، غياب الماء الشروب، الكهرباء، الطرقات وغياب قنوات الصرف الصحي، حيث استفادت 50 عائلة معوزة من سكنات ريفي ودعم مالي قدر ب70 مليون سنتيم.ويشار إلى أن القرية تقع على حافة الطريق الوطني رقم 90 الرابط بين بلدية وادي ارهيو وولاية تيارت، وتبعد ب3 كلم عن مركز البلدية، وهو ما دفع المصالح البلدية منذ شهر مارس من السنة الفارطة 2013، إلى إدراج العديد من المشاريع تنفس لها السكان الصعداء.سكان حي الزيتون يطالبون بالتهيئة الحضريةأعرب قاطنوا حي الزيتون العتيق، بغليزان عن استيائهم وتذمرهم الشديدين من الأوضاع الكارثية التي آلت اليها طرقات حيهم الذي يعود تاريخ تشييده إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية، وكان يعد خلال السنوات الاخيرة من أرقى الأحياء وأجملها لما تتمتع به سكناتهم في شكلها المعماري النادر، كونها عبارة عن فيلات صغيرة تتوسطها حدائق جميلة. إلا أن حالة طرقاته شوهت منظره الجميل بسبب انتشار الحفر والمطبات، ما أدى إلى تجمع المياه القذرة التي أصبحت تنبعث منها روائح كريهة. وحسب مجموعة من المواطنين، فإن حركة المرور أصبحت عسيرة بمنطقتهم، حيث أصبح أصحاب سيارة الأجرة و”الكلونديستان” يرفضون الولوج إلى الحي حتى في الظروف الطارئة قصد تحويل مرضاهم صوب المؤسسة الاستشفائية أوالمراكز الصحية. كما لم يهضم السكان عدم إدراج حيهم ضمن الأحياء التي تشهد طرقاتها عمليات التأهيل، على غرار طريق شارع العربي بن مهيدي، والحدائق الزراعية.وخلص محدثونا إلى مناشدة المسئول الأول على الجهاز التنفيذي قصد إدراج مشروع لإعادة الاعتبار لهذا الحي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : جمعها بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com