
حذر من جديد، نور الدين بوستة، رئيس فيدرالية المرضى المصابين بداء السكري، خطر الارتفاع الرهيب لعدد المصابين بهذا الداء المزمن، خلال الفترة الأخيرة، سواء على المستوى الوطني حيث وصل عدد المصابين إلى أكثر من 3 ملايين و500 ألف مصاب، أو على مستوى ولاية غليزان، حيث شارف 17 ألف مصاب من مختلف الأعمار والجنسين، وهو ما يستدعي حسبه تحركا فوريا لكل المصالح المعنية على غرار وزارة الصحة ووزارة التضامن، لضمان تغطية صحية شاملة للفئة غير المؤمنة اجتماعيا. ووفق الناطق الرسمي، للعيادة المتنقلة، فإن إجمالي المواطنين الذي خضعوا للكشف والفحوصات، والذين قدموا من مختلف بلديات الولاية، بلغ أكثر من 5 آلاف مواطنا منهم 2500 مصاب بمرض السكري، أمّا النصف الآخر فقد خضع للفحوصات الطبية من طرف أخصائيين، بالإضافة إلى إجراء التحاليل التي كانت تكشف عن نتائجها في أقل من 5 دقائق، كشفت عن أكثر من 400 حالة جديدة، أي بأكثر من 20 في المائة. وقال ذات المسؤول في تصريح ل”الفجر” أن 2500 مصاب بداء السكري سابقا ممن خضعوا للكشف خلال هذه الأيام، لا يبالون بشكل أساسي لحالاتهم الصحية، ويشكون من عدم التوازن وأن الكثير منهم لا يبادرون بالمتابعة الصحية والكشف لدى الأطباء الأخصائيين أو حتى بالعيادات الصحية الجوارية التي بها كل الوسائل المادية والبشرية.وفي ذات السياق، أوضح رئيس جمعية آمال للمصابين بداء السكري عن الخطر الداهم الذي يترصد شريحة واسعة من المجتمع، حين أكد أن غليزان تعدّ نحو 17 ألف مصاب بهذا الدّاء وهو رقم مخيف وأكثر من 400 تلميذ متمدرس، مطالبا بضرورة تحرّك كل المصالح المركزية المعنية بهذه الفئة، لدحض الغبن عنها وتخفيف مضاعفات المرض.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلفوضيل لزرق
المصدر : www.al-fadjr.com