
عاد الهدوء الهش والحذر الى أحياء غرداية أمس، بعد صدامات ومواجهات أول أمس السبت، عرفت منحى خطيرا خاصة بحيي مليكة وثنية، في وقت استنفرت قوات الدرك الوطني ومصالح الشرطة وحداتهما تحسبا لأي انفلات مفاجئ.إستنكر محمد باحماني، أحد أعيان قصر مليكة في اتصال مع "السلام"، "عجز الحكومة عن استرجاع الأمن التام في غرداية، "رغم الوعود الكثيرة التي قدمتها على لسان ممثليها، خاصة إبان الحملة الانتخابية الأخيرة"، وأوضح محدثنا "أن المنطقة تعيش حالة هدوء هش، بحكم أن احتمال تجدد المواجهات وارد في أي لحظة، بعدما طالت مناوشات يوم السبت أحياء كثيرة بعدما كانت محصورة في حي مليكة".وراجت أنباء صباح أمس عن وفاة ثاني رجل أمن، بعد أن ألقى عليه شباب مشاغبون في حي ثنية المخزن معدات بناء، من أعلى بناية في طور الإنجاز، قرب مفترق طرق مراكشي ليلة الجمعة إلى السبت، ما حتّم على قوات الأمن في المنطقة إلتزام الحذر في التعامل مع عدوانية بعض الشباب الثائر.وأسفرت مواجهات ليلة الجمعة إلى السبت عن جرح حوالي 15 شرطيا، بينهم ضابطين في مواجهات اندلعت بين الشباب وأفراد الأمن في حي ثنية المخزن، بعدما تعرض أعوان الشرطة للرشق بالحجارة ما دفعهم إلى استعمال الغازات المسيلة للدموع.وتسببت هذه المواجهات في خسائر مادية معتبرة تمثلت في تخريب عديد المحلات التجارية التي أعاد أصحابها ترميمها مؤخرا، بعدما تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة المواجهات السابقة، فضلا عن تحطيم واجهات فنادق وحرق محلات عرض سيارات بالمنطقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : قاسمي أ
المصدر : www.essalamonline.com