غرداية - A la une

منظمات أجنبية تدافع عن المحرضين على العنف بغرداية



منظمات أجنبية تدافع عن المحرضين على العنف بغرداية
استغلت بعض المنظمات الحقوقية الأجنبية المهتمة بالوضع في الجزائر محاكمة المتورطين في أحداث العنف التي شهدتها ولاية غرداية ما بين 2013 و2015 للتدخل بحجة الدفاع عن حقوق الأقليات، مطالبة السلطات بإسقاط التهم عن 40 متهما على أساس أنهم كانوا يطالبون سلميا بحقوق الأمازيغ.«هيومن رايتس ووتش" و«الأورومتوسطية للحقوق" و«منظمة العفو الدولية" و«فرونت لاين ديفندرز"، أصدرت أمس تقريرا تدعو فيه إلى إسقاط التهم عن الموقوفين في أحداث غرداية والإفراج عنهم، متحججة بخوفها من إصدار الحكم بالإعدام ضدهم بسبب تورطهم في الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة غرداية ووقع فيها أكثر من عشرين قتيلا، حيث استخدمت المنظمات الحقوقية حجة الدفاع عن حقوق الأقليات وضمان حرية التعبير رغم أن الأحداث كانت عنيفة ودامية وتتعلق أساسا بالمساس بأمن الأشخاص وممتلكاتهم والمساس بالنظام العام.المنظمات المذكورة فصلت حرفيا في التقارير المتعلقة بمحاكمة المتهمين في أحداث غرداية وهو ما يعني أن هناك أطراف داخلية اجتهدت في تدويل القضية وتصنيفها على أساس أنها انتهاكات ضد حقوق الإنسان أو حقوق الأقليات تحديدا، رغم أن المساس بالنظام العام خط أحمر منذ سنوات ومطبق بشكل صارم على مستوى جميع ولايات الوطن، وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي قد توعد ب«تعامل الدولة بكل حزم ووفقا لقوانين الجمهورية مع أولئك الذين يشعلون نار الفتنة والفرقة، وألح على عدم التساهل مع من تسول له نفسه المساس بأمن أبنائنا وإخواننا بغرداية، ولا تساهل أيضا مع من ينوي العبث بمستقبل المنطقة".وتؤكد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن بعض الأطراف عملت على تدويل قضية أحداث غرداية من خلال إرسال تقارير إلى جهات أجنبية تستعملها وسيلة ضغط مثلما هو متعارف عليه، وهو ما دفع بالرابطة إلى إصدار بيان تتبرأ فيه من التقارير التي أرسلت إلى الخارج باسمها منها ما أرسل إلى التجمع العالمي الأمازيغي والمفوضية السامية للسياسة الخارجية والأمن لدى الاتحاد الأوروبي ورئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهيئة العمل الخارجي الأوروبية، واتهمت الرابطة جهات أجنبية بالضلوع وراء محاولات أحياء فتنة غرداية، على غرار ما تفعله المنظمات الحقوقية اليوم باسم الدفاع عن الأقليات، ودعت السكان إلى عدم السقوط في فخ دعاة الفتنة وتقويض مساعي الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والجزائر بشكل عام.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)