غرداية - A la une

مراسلات موجهة لمنظمات دولية لتدويل أزمة غرداية



مراسلات موجهة لمنظمات دولية لتدويل أزمة غرداية
كشفت التحقيقات الأولية التي يقوم بها الفريق الأمني المكلف بفك شفرة فتنة غرداية، عن وجود عديد المراسلات بين بعض الموقوفين ومنظمات أجنبية ”حاقدة على الجزائر” تدعوها لتدويل أزمة غرداية عبر باب حماية الأقليات، حسب ما نقلته مصادر مطلعة ل”الفجر”، فيما أفادت أخرى أن ما حدث في غرداية هو جزء من أجندة دبرت لها أياد أجنبية بمشاركة بعض الأطراف في لقاءات تمت بجزيرة جربة التونسية وباريس، بحضور الفرنسي من الأصول اليهودية برنار ليفي، مهندس ما يعرف بثورات الربيع العربي.باتت اليد الأجنبية في أحداث عاصمة الميزاب غرداية، وأودت بحياة 22 شخصا والمئات من الجرحى، أكيدة ولا يرقى إليها شك، حيث توصل محققون أمنيون يعكفون على فك شفرة هذه الأحداث المأساوية، إلى الوقوف على عدد من المراسلات بين بعض الأشخاص ومنظمات حقوقية وأخرى غير حكومية، تتخذ من عواصم أوروبية مقرا لها، حيث تدعو هذه المراسلات صراحة إلى تدويل قضية غرداية على أنها صراع عرقي، رغم أن هذه الشبهة ظلت محل نفي في الكثير من المناسبات من طرف سكان الولاية سواء من المالكية أو الإباضية. وأشارت المصادر إلى أن المنظمات الحقوقية تعرف بولائها للوبي فرنسي مغربي حاقد على الجزائر منذ سنوات التسعينيات، حيث كانت الجزائر تقود بإمكانياتها الخاصة حربا على الإرهاب الوحشي، فيما كانت هذه المنظمات تعمل على تضليل الرأي العام عما يجري بالجزائر.في نفس السياق، قالت مصادر أخرى على صلة بالملف إن الأحداث الدامية التي عرفتها غرداية نهاية الأسبوع الفارط، ما هي إلا جزء من ورقة طريق لزعزعة استقرار الجزائر رسمتها بعض هذه الجمعيات خلال اجتماعاتها المتكررة بجربة التونسية وباريس، وهي الاجتماعات التي حضرها المدعو كمال الدين فخار، أحد أبرز المتسببين في إثارة فتنة غرداية، منذ شرارتها الأولى في 2012، إلى جانب عدد من أنصاره. وأضافت مصادر ”الفجر” أن هذه الاجتماعات تحركها المخابرات المغربية وعلى نفقة القصر العلوي الذي بات يتصرف في أموال الشعب المغربي الكادح، عبر تقديم الهدايا والرشاوى وتمويل الإقامات الماجنة لمثل كمال فخار وجماعته من أجل استمالتهم وتجنيدهم لضرب استقرار غرداية والجزائر، وحضر بعض هذه اللقاءات أيضا عراب موجة الدمار التي اجتاحت تونس وليبيا ومصر، الفرنسي من أصول يهودية برنار ليفي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)