غرداية - A la une

مخاوف من تكرار فتنة غرداية بقرى إيللتن بتيزي وزو



مخاوف من تكرار فتنة غرداية بقرى إيللتن بتيزي وزو
حذر العديد من سكان مختلف القرى ببلدية إيللتن بأعالي ولاية تيزي وزو، أمس، من أية فتنة قد تحدث بين لحظة وأخرى بفعل بروز خلاف حاد بين لجان مختلف القرى، بخصوص المنابع الطبيعية المتواجدة بأرجاء هذه المنطقة أين لم يتوصل هؤلاء إلى ايجاد أرضية توافق حول كيفية تسييرها أو ضمها إلى الدائرة الجغرافية المختصة إقليميا بكل منطقة.وحسب ما علمته ”الفجر” من مصادر محلية موثوقة فإن بوادر الأزمة وهذا الخلاف الحاد قد يتحول إلى فتنة حقيقية في حال عدم تدخل الاطراف المعنية في اعلى هرم السلطة في الوقت اللازم، ما تخوف السكان من تحويله إلى ما عاشته غرداية على شكل خلاف عشائري سيبرز بتيزي وزو على طريقة مشابهة. وأضافت المصادر التي اوردتنا الخبر أن رئيس بلدية ايللتن قد دعا إلى وجوب تبني منطق العقل والتعقل لتجاوز هذا الخلاف الذي قد يتسبب في حصد الارواح البشرية بفعل غليان العديد من السكان وتمسكهم بمطلب ضمن بعض المنابع اليهم، ودعوتهم إلى تفادي ما عاشته غرداية بفعل حركاتها الاحتجاجية، وتحريك دواليب الفتنة فيها وتعود الجذور الأولى لهذا الخلاف بين أربع قرى إلى سنوات السبعينيات بعدما تربعت منابع على عرش حدود قرى ثفيلكوث وكذا ثاغزوت، إلا أنه بعد مرور سنوات، حسب ذات المصادر، راحت بعض الأطراف الخفية تثير الزوبعة والفتنة بين سكان تلك القرى من خلال منع البعض منهم من الاستفادة من مياه هذه المنابع الطبيعية. وبعد مشاورت طويلة قرر السكان رفع التحدي لاسترجاع اكبر منبع طبيعي ويتعلق الأمر بالما العنصر.ورغم دعوة السلطات الولائية والمحلية وبعض المنتخبين المحليين السكان إلى التعقل إلا أن الاجواء المشحونة بقيت سيدة الموقف لغاية مساء أمس ما قد ينذر بحدوث انزلاقات خطيرة بين لحظة وأخرى.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)