
طالب حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة السلطات العليا في البلاد بمعاقبة مثيري الفتنة والمحرضين على الاقتتال في غرداية، وكذا الوقوف عند الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى المواجهات بين أبناء المنطقة الضاربة بجذورها في عمق الأصالة والحضارة. وكشف حزب جبهة الشباب الديمقراطي، في بيان تحوز ”الفجر” على نسخة منه، عن حلول وفد من الحزب بولاية غرداية، في مبادرة حملت شعار ”قافلة السلم لنبذ الفتنة والتفرقة”، ضمت بعض إطارات وقياديي الحزب بالتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني وأعيان منطقة غرداية، موضحا أن المبادرة تهدف إلى نشر المحبة والإخاء بين الأشقاء الفرقاء، مشيرا إلى لقاء جمع ممثلي الحزب بأعيان غرداية من المالكيين والإباضيين.ونقل الوفد، حسب ذات المصدر، أن بعض أعيان المنطقة أكدوا أن وحدة الجزائر خط أحمر لا يمكن بأي حال من الأحوال المساس بها أو التفريط فيها، وأن هناك أياد تحاول جر المنطقة إلى الفوضى وخلق صراع بين أبناء المنطقة الواحدة الذين تعايشوا لعقود في كنف المحبة والمودة والإخاء، وقام الوفد بالاستماع إلى انشغالات سكان المنطقة الذين أكدوا أن هناك من يحاول صب الزيت على النار، ويخدمون أجندة أجنبية صهيوغربية، وأنهم ضد محاولات التفريق بين أبناء المنطقة والوطن الواحد.وأضاف البيان أن سكان المنطقة استحسنوا هذه المبادرة التي كان هدفها واضحا، وهو ترسيخ أواصر المحبة والأخوة ونبذ كل أشكال العنف والتطرف في غرداية، ما جعل الحزب يشدد على أهمية معاقبة مثيري الفتنة والمحرضين على الاقتتال في غرداية، وكذا الوقوف عند الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى المواجهات بين أبناء المنطقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سارة
المصدر : www.al-fadjr.com