قالت تنسيقية الميزابيين بأوروبا، إن محاولات ضرب استقرار الجزائر يخطط لها من خلال الأحداث الأليمة التي هزت ولاية غرداية. وأشارت إلى أن ما يحدث في هذه المنطقة ما هو إلا بداية لأزمة خطيرة يصعب الخروج منها لاحقا. ودعت التنسيقية في بيان لها، رئيس الجمهورية والسلطات العليا في البلاد، إلى التحرك العاجل، لأن ما تشهده ولاية غرداية، من الممكن أن يتكرر بأي منطقة أخرى بالتراب الوطني، متسائلة عن الوعود المتكررة بتسوية الأزمة التي أطلقها المسؤولون في زياراتهم الخاطفة للولاية. وأوضحت أن حالة الانفلات الأمني التي تشهدها المنطقة بفعل العصابات الإجرامية، تهدف إلى توفير مناخ ملائم من أجل نشاطات عصابات الجريمة المنظمة وتحركها بسرعة.واستنكرت التنسيقية استعمال الرصاص الحي لأول مرة في المواجهات، مشيرة إلى أنها تقف ضد جميع مشاريع التقسيم والتفرقة التي يريد البعض تطبيقها في غرداية، وحملت السلطات مسؤولية الانحرافات الأخيرة، مؤكدة أنها لم تتعامل بحزم مع الأزمة، وهو ما شجع النعرة بين المجموعتين والدوس على قوانين الجمهورية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ش عابد
المصدر : www.al-fadjr.com