
حمّلت هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة السلطة مسؤولية ما يجري في غرداية وتداعياته على الوحدة الوطنية، وكذا سوء تقدير خطورة الوضع والتخلي عن واجبها الدستوري في حماية المواطنين وممتلكاتهم، وتجاهل الحقائق ومعالجة الأمر بإجراءات تزيد في تعفين الوضع عوض الحلول السياسية.وأكدت هيئة التشاور والمتابعة في بيان لها تحوز ”الفجر” على نسخة منه، صدر عقب اجتماعها، مساء أول أمس، بمقر حزب طلائع الحريات بالعاصمة، الذي انضم رسميا للهيئة، أن العجز في معالجة أزمة غرداية هي مظهر من مظاهر أزمة نظام الحكم المتعددة الأبعاد.ودعت الهيئة سكان غرداية إلى اعتماد أسلوب التهدئة والحوار والتعايش مع التحلي باليقظة لتفويت الفرصة على كل من يحاول استثمار الخلافات داخليا وخارجيا للمساس بوحدة الأمة. كما شكلت الهيئة وفدا للتوجه إلى غرداية للتعبير عن تضامن المعارضة مع مواطني المنطقة والاطلاع على الأوضاع، وطالبت بتكوين لجنة تحقيق مستقلة مشكلة من شخصيات وطنية لإظهار الحقائق حول الأحداث التي وقعت بغرداية والنقائص المسجلة في مواجهة هذه الأحداث.وتعمل الهيئة على وضع برنامج عمل ميداني من أجل توعية المواطنين حول الأخطار المحدقة بالدولة الجزائرية والناتجة عن الشغور على مستوى رأس السلطة، وأعلنت عن حداد وطني لهول ما يقع في غرداية في غياب موقف مماثل من طرف السلطة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س بوطالب
المصدر : www.al-fadjr.com