
المديرية العامة للأمن: "العمليات الميدانيةتتم بناء على معلومات دقيقة"نفّدت قوات الشرطة بغرداية، أمس الأول، عمليات مداهمات واسعة النطاق استهدفت البؤر التي تستخدمها المجموعات الشبانية في تأجيج أحداث العنف. وأسفرت حملة التفتيش عن اعتقال شخصين بحوزتهما أسلحة نارية دون ترخيص وحجزت ترسانة من البنادق والذخيرة والخناجر والمقذوفات والزجاجات الحارقة. وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني أن تلك العملية تمت بناءً على معلومات دقيقة وردت حول الأشخاص المشتبه في تورطهم في الاعتداء والتخريب بولاية غرداية.وذكر بيان للمديرية العامة للأمن الوطني الجزائري وصلت "البلاد" نسخة منه أن "قوات الشرطة بأمن ولاية غرداية نفذت عمليات واسعة لأماكن مختلفة، ومنازل يشتبه في استعمالها لتخزين وسائل استعملت في أحداث العنف، التي عرفتها مؤخرًا ولاية غرداية". وأضاف البيان "حجزت قوات الشرطة وسائل وتجهيزات عديدة منها 5 بنادق تقليدية الصنع، وكمية من البارود، وأسلحة بيضاء (سيوف، وسكاكين من الحجم الكبير)، وخوذات، وأقنعة مضادة للغازات، ونظارات من الحجم الكبير، وتم في المهمة نفسها توقيف شخصين يحوزان أسلحة نارية تقليدية دون رخصة". وأفادت المديرية، أن هذه العمليات الميدانية "جاءت بناء على معلومات دقيقة وردت حول الأشخاص المشتبه في تورطهم في أحداث العنف، وعمليات الاعتداء والتخريب بولاية غرداية".على صعيد متصل، قال مصدر مسؤول من ولاية غرداية إن المديرية العامة للأمن الوطني رخصت لشرطة غرداية بتنظيم عمليات رصد للجموع التي تتورط في أعمال العنف الطائفية، على أن يقوم بالعملية عناصر شرطة بالزي المدني يمكنهم الاقتراب من مجموعات المتورطين في أعمال العنف وتصوير الحشود، ثم استعمال الصور لإدانة المتورطين في أعمال العنف. وتستعمل مصالح الأمن والدرك الكاميرات الثابتة والمحمولة على متن العربات والطائرات العمودية في تصوير أعمال العنف، إلا أن المتورطين في أعمال العنف يعمدون إلى إخفاء وجوههم عند الاقتراب من آلات التصوير. وشهدت غرداية، أعمال عنف طائفي خلال شهر رمضان، أودت بحياة 21 مواطنًا من سكان الولاية وانتدب على إثرها الرئيس بوتفليقة، اللواء عبد الرزاق الشريف، قائد الناحية العسكرية الرابعة، وسلّمه تسيير شؤون اولاية يومًا واحدًا بعد الأحداث الدامية. وحسب مصادر متطابقة فإن الناحية العسكرية الرابعة شكلت مجموعة عمل وتخطيط لمواجهة أي طارئ في غرداية. وقد وضعت قيادة الجيش الوطني الشعبي حسب المصادر نفسه كتيبتين من قوات الشرطة العسكرية، منهما الكتيبة رقم 98 التي تتمركز الآن في ثكنة بوسط المدينة على أهبة الاستعداد للتدخل في غرداية، عند اقتضاء الضرورة، مع احتمال وصول تعزيزات عسكرية إلى المدينة في الحالات الطارئة، ووضعت معهم 6 آلاف شرطي و3 آلاف دركي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بهاء الدين م
المصدر : www.elbilad.net