غرداية - A la une

الشرطة تُجهض أعمال عنف جديدة في غرداية



الشرطة تُجهض أعمال عنف جديدة في غرداية
اعتقلت مصالح الشرطة في غرداية، شابين اثنين على علاقة بأحداث العنف الأخيرة التي أودت بحياة 21 شخصا ولا يزال التحقيق الأمني متواصلا مع الموقوفين.فيما أحالت متهمين آخرين أمام النيابة العامة بتهمة التخريب والإخلال بالنظام العام. وأفاد أمس بيان للمديرة العامة للأمن الوطني تلقت "البلاد" نسخة منه أنه "مواصلة لعمليات الشرطة التي تقوم بها قوات الأمن الوطني بولاية غرداية، لتوقيف المتورطين في أحداث العنف والتخريب التي مست الممتلكات العامة والخاصة وأخَلت بالنظام العام، بولاية غرداية بحر الأسبوع الفارط، تمكنت قوات الشرطة من توقيف شخصين اثنين متورطين في أعمال تخريب وسرقة مختلفة، وعمليات إخلال بالنظام العام". وتابع المصدر أن" قوات الشرطة، قامت في الفترة نفسها بولاية غرداية بتقديم أمام النيابة المختصة إقليميا شخصين اثنين آخرين متورطين في أفعال اعتداء، تخريب وإخلال بالنظام والأمن العام". وشددت خلية الاتصال والصحافة بالمديرية العامة للأمن الوطني، على أن "عمليات الشرطة تتم وفق القانون وتتواصل لتوقيف المتورطين والمشتركين في حوادث العنف والتخريب بولاية غرداية".وذكر صدر أمني أن حملة التوقيفات ستتواصل على مدار الأيام المقبلة وكشف إن الشرطة والدرك أعدتا قائمة لمطلوبين تضم 30 شخصا لحد الآن تم تصويرهم من الجو وبواسطة بعض الكاميرات أثناء أعمال العنف التي وقعت في رمضان المنقضي ومعظمهم كان يرتدي لثاما.وقال المصدر إن مصالح الأمن تشتبه في انتماء عدد من المطلوبين لعصابة احترفت التخريب أثناء أعمال العنف الأخيرة، حيث أطلق عدد من المتورطين في الاعتداءات وأعمال التخريب على أنفسهم اسم "الملثمون"، بينما سمى آخرون أنفسهم باسم "الجنود"، وقد ظهرت كتابات حائطية تحمل هذه الأسماء بعد عمليات القتل الاعتداءات وتخريب بيوت ومحلات تجارية.على صعيد متصل، قررت وزارة الداخلية بالتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني وقيادة الدرك الوطني الإبقاء على وحدات تدخل سريع بشكل دائم حتى بعد استقرار الأوضاع في المدينة،وتقرر في هذا الصدد إنشاء وحدة تدخل جديدة للدرك الوطني يكون مقرها منطقة بوهراوة شمال مدينة غرداية، وستبقى هذه القوات في مدينة غرداية حتى في حالة سحب القوات التي تقرر نقلها لإعادة الاستقرار إلى مدينة غرداية. وجاء القرار حسب مصدر عليم بعد أن أثبتت أعمال العنف وجود وحدات تدخل جاهزة تحت سلطة والي الولاية كان يمكن أن يغير الأوضاع كثيرا، حيث أدى نقص قوات التدخل خلال رمضان الماضي إلى تدهور الأوضاع الأمنية بالمدينة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)