
حظيت الأحداث التي شهدتها ولاية غرداية مؤخرا باهتمام مجلس الوزراء الذي ترأسه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة حرصا منه على ضرورة استتباب الأمن وترجيح قيم التسامح والوئام والحوار بعيدا عن استعمال العنف في معالجة المشاكل والأوضاع المتأزمة.وبعد الأحداث الأليمة التي طغت عليها أعمال العنف والتخريب المنافية لقيم وأعراف المجتمع الجزائري بسبب بعض المجرمين الذي أرادوا تشويه صورة المنطقة المعروفة بحكمة أبناءها، بات من اللازم تفعيل سبل الحوار التي دعا إليها رئيس الجمهورية .وان استغلال بعض الأطراف لما جرى على الساحة الوطنية من اجل ضرب استقرار الوطن والنيل من مصداقية مؤسسات الدولة لن يكلل بالنجاح بل سيواجه بالفشل من أبناء المنطقة و الإجراءات التي اتخذتها السلطات الجزائرية من أجل ترسيخ قيم المواطنة وفضائل المساواة أمام القانون.ويستخلص من مجلس الوزراء أن هناك حرصا كبيرا على معالجة مختلف الأوضاع المتأزمة بتغليب لغة الحوار وسط أبناء المجتمع الجزائري المعروف بتلاحمه في الأوقات العصيبة ما يشكل انتصارا لمبادئ الجمهورية، و العمل على بلوغ المسعى الجاري لتلبية تطلعات المواطنين بهذه الولاية و إعادة الأمن و السكينة بما يصون انسجام المجتمع و السلم الاجتماعي الذي تعيش اليوم الجزائر في كنفه. ولا يمكن أن يختلف اثنان في أن السلطات العليا للبلاد تبذل مجهودات كبيرة لإرساء دعائم الاستقرار والوئام بغية طي صفحة المأساة الوطنية وهي سياسات تدعونا جميعا لتثمينها لقناعاتنا الراسخة بأن الجزائر ليست في حاجة إلى ذرف مزيدا من الدماء والدموع بعد أن شهدت أحداثا مأساوية خلال العشرية السوداء راح أبناءها ضحية وكان أحسن حل هو المصالحة الوطنية والسير بخطى ثابتة نحو التنمية .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : صونيا طبة
المصدر : www.ech-chaab.net