غرداية - A la une

400 أستاذ في ولاية غرداية دون أجور منذ أزيد من عام



400 أستاذ في ولاية غرداية دون أجور منذ أزيد من عام
هدّد أساتذة التربية بولاية غرداية بمقاطعة التدريس وشنّ احتجاجات واسعة إذا لم تسارع الوزارة إلى وضع حد ل”التجاوزات” المسجلة. لحرمانهم من تقاضي أجورهم والمقدرة ب900 مليون سنتيم لمدة تفوق سنة الأمر الذي خلق انسداد وخلاف كبير بين مديري التربية والنقابات رغم الوقود التي قطعها الوزارة بالنظر في الموضوع.ونددا الأساتذة المعنيين ب”سياسة” التجويع التي تمارسها المديرية في حقهم في مراسلاتهم لوزيرة التربية نورية بن غبريط، في العديد من المرات للاستنجاد بها، بعد أن ضاقت بهم الأوضاع”، بعد ”تقاعسها” في دفع مستحقات أزيد من 400 أساتذة متعاقد والمقدرة ب900 مليون سنتيم، وبالرغم من الاحتجاجات التي شنّوها أمام الولاية للمطالبة بحقوقهم إلا أنهم تلقوا فقط وعودا ”كاذبة” وتطمينات من طرف المديرية والوزارة الوصية للتكفل بهم لتهدئة الأوضاع.ومازاد من حدة الأوضاع، هو دفع مستحقات مديرو الثانويات، و”إجحاف” مديرو ”المتوسطات” والمدارس الإبتدائية وحرمانهم من حقوقهم، وهذا ما جعلهم يتخبطون في أوضاع مزرية وتدهور أوضاعهم الإجتماعية، وما زاد من شدة توتر الأوضاع هو ”تلاعب” رئيس مصلحة الأجور بهم، ولقد توعد هؤلاء بالإحتجاج والتصعيد للمطالبة بتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية.وللإشارة تعيش العديد من المديريات انسدادا كبيرا مع النقابات، حول عدد من الملفات، وهو الوضع المرشح للتفاقم بعد تهديد بشن هؤلاء احتجاجات واسعة عبر الولايات إذا لم تسارع الوزارة إلى وضع حد ل”التجاوزات” المسجلة تنديدا ب”القرارات العشوائية” الصادرة من مديري التربية والتي أججت الوضع مع العمال ما دفع النقابات بمطالبة الوزارة بإيفاد لجان تحقيق للوقوف على التجاوزات المسجلة لتفادي انزلاقات من شأنها التأثير سلبا على الموسم الدراسي. كما أكدت بعض المصادر النقابية أن الانسداد امتد لكل المديريات، حيث تسجل غليانا واسعا وهو ما يكشف عن غياب الاستشراف الذي من شأنه تفادي المشاكل المسجلة، بالإضافة إلى أن معظم مديريات التربية مسيرة بالتكليف، وهو ما يؤدي إلى تعطيل الخدمات التي تكون وراء حالة ”الاحتقان” التي ترتبط بمديريات التربية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)