عين-تموشنت - A la une

‎عين تموشنت ‎متى تحلّ أزمة السكنات الوظيفية ؟



تناشد الأسرة التربوية بولاية عين تموشنت ، وزارة التربية الوطنية تحرير السكنات الوظيفية والإلزامية من الاحتلال غير الشرعي، حيث يعاني الإداريون من مشكل السكن خاصة أولئك الذين جعلهم القانون يستفيدون من السكنات الإلزامية بصورة آلية بعد التحاقهم بمناصب عملهم، حيث أن السكنات المتوفرة لدى المؤسسات التربوية والتي أدرجت ضمن نطاق السكن الإلزامي، قد إحتلها الموظفون الذين خرجوا إلى التقاعد ويرفضون مغادرتها تحت أي ضغط كان، ، وهو الأمر الذي أثار سخط الأسرة التربوية على ولاية عين تموشنت ونفس السيناريو تشهده السكنات الوظيفية التابعة للقطاع والتي تمنح للمعلم مستوى
أو الأستاذ الذي يلتحق بمنصب عمله في المناطق النائية وغيرها
ويعاني العديد من هذه الفئة من مشاكل مختلفة بسبب تنقلهم اليومي وأيضا من المصاريف الإضافية الناجمة عن النقل والإطعام، وهناك العديد ممن غادروا قطاع التربية وما زالوا متمسكين بهذه السكنات، ومنهم من هاجر إلى فرنسا ويرفض التخلي عنها، وهناك مديرون يرفضون تسليم مفاتيح السكنات الشاغرة للمعلمين والأساتذة ، وهناك أمثلة عديدة يمكن للجهات المختصة أن تتحقق فيها ميدانيا للتأكد من صحة المعلومات، كما أن هناك سكنات بقيت شاغرة
وكان هذا الملف كان محل متابعة من قبل مديرية التربية للولاية لكن هذه الأخيرة واجهت عقبات كبيرة ، لذا فإن الجهة المخولة قانونا لتحرير هذه السكنات هي الوزارة الوصية، باعتبار أن الملف معقد وشائك للغاية وحله يجب أن يأتي من المركزية، حتى يتمكن مدير التربية تحمل أعبائه القانونية، وفي إنتظار تجسيد ذلك تبقى الأسرة التربوية بولاية عين تموشنت بجاية تحمل الثقة الكبيرة في الوزارة ، لعل الملف يطرح للدراسة ويسوى بصورة جذرية ونهائية ، ليعود الأمل من جديد لذوي الحق الشرعي في هذه السكنات
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)