صرح مدير قطاع الصيد البحري والموارد الصيدية لولاية عين تموشنت، أنه تم تنصيب لجنة على مستوى الوزارة تقوم بعملية إحصاء الصيادين الذين سيستفيدون من التعويضات التي تمنح لهم أثناء عملية الراحة البيولوجية الممتدة إلى غاية 31 أوت القادم.
قدرت التعويضات حسب ما أقرتها الوزارة المعنية ب 18 ألف دينار جزائري، وهو ما يمثل الأجر القاعدي للعامل الجزائري حسب الإتفاقية الثلاثية الأخيرة، ويكون هذا الغلاف المالي تعويضا عن كل شهر.
اللجنة المحلية ستقوم بمعية شركاء لها من قطاع الصيد البحري بدراسة ملفات الصيادين الذين سيستفيدون من التعويضات والتي تخص أصحاب مراكب الصيد من نوع جياب والروارق التي تصطاد بمركبات على عمق ثلاثة أميال من عمق البحر وبنقطة تقدر ب 4.5 كلم عن الخطوط المرجعية عن مكان الإصطياد.
وستمكن الراحة البيولوجية التي انطلقت من عين تموشنت منذ الفاتح ماي، من الحفاظ على الثروة السمكية بنوعيها الأزرق والأبيض، وهي فترة تتميز بالتبويض والتكاثر لدى مختلف الأسماك .
وبهذه المناسبة سبق بمدرسة الصيد البحري والموارد الصيدية ببلدية بني صاف أن نظمت يوما ارشاديا وتحسيسيا لمهني الصيد تم من خلالها إعطاء صورة نظرية حول أهمية الراحة البيولوجية للأسماك وخطورة إصطيادها في هذه الفترة الحساسة من كل سنة.
وما تجدر الإشارة إليه فإن أي مخالف أو معتدي على الثروة السمكية في هذه الفترة، يحال على العدالة وقد تم خلال السنة الفارطة احالة أحد الصيادين على جهاز العدالة لمخالفته للقوانين التي تمنع الصيد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س لونيس
المصدر : www.eldjoumhouria.dz