
تشهد محطة نقل المسافرين البرية ببلدية المالح التي تبعد كيلمترات قليلة من عاصمة الولاية و تقع في الطريق الرئيسي وضعية كارثية واهمالا و تسيبا كبيرا ، حيث تحولت مكانا للدعارة و ممارسة الرذيلة و تناول الخمر ولعب القمار منذ قرابة 4 سنوات بعدما كانت تقدم مختلف الخدمات العمومية للمواطنين ، كما يحتمي فيها المتشردون خصوصا في أيام الشتاء نظرا لكثرة تساقط الأمطار ، إضافة إلى كونها أصبحت ديكورا تطبعه الأوساخ و المياه القذرة في كل أرجائها . و كشف المواطنون بأنّ كل من تعاقب على رئاسة المجلس الشعبي البلدي بالمالح من مسؤولين غضّوا الطّرف عن وضعية هذه المحطة و لم يتحركوا لإعادة الاعتبار و تهيئة هذه المحطة و الحجة أنها تحت وصاية مديرية النقل ،ناهيك عن معاناة المسافرين من انعدام مكان يرتاحون فيه لانتظار وصول الحافلات التي تنقلّهم إلى وجهاتهم ، في ظل افتقار هاته البلدية التي عٌرفت بجمالها و نظافتها لمحطة نقل أخرى ، و هو ما جعل ساكني هاته المنطقة يوجهون نداء للسلطات المعنية للتحرك و إنقاذ ما يمكن إنقاذه خاصة و أنّ المحطة المعنية لم يشفع لها تواجدها بمدخل البلدية بالاعتناء بها و استغلالها في الصالح العام . وقد كشفت مصالح مديرية النقل أنها أدرجت مشروعا لانجاز محطة جديدة للنقل البري ببلدية المالح ضمن مخطط واسع يشمل بلديات أخرى كعين الأربعاء و حمام بوحجر بعد أن تمّ طرح الإشكال مؤخرا في الدورة الخريفية للمجلس الشعبي الولائي ، حيث لازالت أيضا المحطة البرية بالعامرية لم تجسد رغم إدراجها ضمن الاهتمامات ولكن لا حياة لمن تنادي .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كريم ح
المصدر : www.eldjoumhouria.dz