
اعتبر الموالون مشكل الجفاف بولاية عين تموشنت وطنيا وليس محليا، وهو ما أثر سلبا على الإنتاج الفلاحي بشكل عام والإنتاج الحيواني بشكل خاص بسبب تدهور المراعي وقلة الكلأ، وهو ما نتج عنه غلاء الأعلاف، ما يستدعي تدخل الجهات الوصية للرفع من معاناة الموالين، لاسيما منهم الكاسبين، حيث كلما كان لهيب في الأعلاف يتخلى الموال عن قطيع أسبوعا بعد آخر إلى أن تصبح الثروة الحيوانية مهددة. يحدث هذا في الوقت الذي يعترف القائمون على تربية الأبقار بولاية عين تموشنت أن عملية الدعم أعطت ثمارها.وأكد بلعتبي، رئيس جمعية مربي الأبقار بولاية عين تموشنت، أن الدعم كان موجودا منذ سنة 1995، لا سيما في الشق المتعلق بالعلف، كونه الركيزة الأساسية لتربية الأبقار وبدونه يستحيل إنتاج الحليب . أما بخصوص علف السلوجة، قال بن شويرف، مفتش بيطري، إن الدولة تواصل دعمها للحليب والمردودية الأخيرة التي أقرتها الدولة، والمتعلقة بمنحة لكن شريطة أن تكون للموال شروط صحية وتكون الأبقار ملقحة باللقاحات الثلاثة بما فيها المضاد للبريسيلوز، علما أن بعد التحاليل وبعد هلاك البقرة يعوض صاحبها ب60 بالمائة من سعرها. وفي ما يتعلق بمنحة الترخيص الصحي، فقد بدأت شهر نوفمبر الماضي والامتثال للشروط الصحية بمعية بياطرة الولاية الذين يقومون بتوعية الموالين، علما أن الترخيص الصحي يعطي نوعية جيدة وبكمية أوفر لإنتاج الحليب. كما دعا بن شويرف مربي الأبقار للتقرب إلى المصالح الفلاحية لتزويدهم بالشروط الضرورية. وكانت للتعليمة الوزارية الأخيرة لها تحفيزات هي الأخرى، لاسيما كيفية الحصول على البذور التي تبدأ بطلب خطي على مستوى المقاطعة الفلاحية القريبة من الموال، ليرفع إلى اللجنة التقنية الولائية للموافقة، وبعد إمضاء دفتر شروط بامكان الموال الاستفادة من دعم بذور الأعلاف التي يبقى الصنف من اختياره، بما فيها مادة النخالة التي تشكل نواة اهتمام الموالين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com