أكد الدكتور سعيداني أن نسبة مرضى السكري بولاية عين تموشنت ترتفع يوما بعد يوم وهي تمس فئة الكبار والصغار على حد سواء و ذكر في الخصوص أن الدراسات أكدت أن الدواء الناجع هو التوازن الغذائي وكثرة الحركة و الامتناع عن تناول السكريات.حيث بلغ معدل مرضى السكري 10 بالمائة وجلهم يعانون من مضاعفات مرضية تتمثل في بتر الرجل أو العمى أو القصور الكلوي مؤكدا أن الملتقيات والأيام الدراسية المنظمة داخل وخارج الوطن أسفرت عن ضرورة اكتساب تربية علاجية لكل مريض من أجل التقليل من هذه المضاعفات موضحا أن التربية العلاجية لمرضى السكري يكون فيها المريض طرفا أساسيا في المعالجة التي تبدأ بتقبله للمرض ثم فهمه له و بعدها أخذ الدواء في وقته مع الالتزام بالرياضة و المشي .مؤكدا أن التشخيص لا يكفي في مثل هذا المرض الذي قد يكون وراثي أو مكتسب حيث هناك مضاعفات أخرى تصحب هذا المرض إن لم يكن المريض واع بمرضه وهي تتمثل في الانسداد الشراييني للقلب أو الدماغ حيث ينجم عن هذا الأخير الشلل النصفي.ومن جهتها أكدت الطبيبة بن يوب من مصلحة مرضى السكري أن المصلحة بها طبيبين عامين وأخصائي واحد و تكفل يوميا ب120 حالة مرضية منها 12 حالة جديدة وبالنسبة لفئة الأطفال فهناك 3 حالات يوميا ومن حالة إلى حالتين جديدتين تتعلق بالرضع يتم التكفل بهم أو إرسالهم إلى مصلحة الأطفال للعناية أكثر مؤكدة أن جل الأطفال الذين يتابعون العلاج على مستوى المصلحة يعانون من السمنة .وبداخل المصلحة التقينا بالسيدة جميلة البالغة من العمر 40 سنة حيث أصيبت بهذا المرض منذ حوالي سنة كانت حاملا بابنتها وعندما وضعتها بقيت تعاني من المرض و هي تتابع العلاج بالمصلحة التي تقدم لها نصائح علاجية وإرشادات للتكفل بحالتها و أكدت هذه السيدة أنها تعاني من العوز المادي حيث تضطر إلى شراء الأنسولين بسعر لا يقل عن 7 آلاف دج و لم تتحصل بعد على بطاقة الشفاء وقد وعدوها بمديرية النشاط الإجتماعي أنها ستستفيد منها في الأشهر القليلة القادمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س لونيس
المصدر : www.eldjoumhouria.dz