
ترأس السيد بلغراس أحمد رفقة والي الولاية السيد حمو أحمد التوهامي الدورة الخريفية العلنية العادية للمجلس الولائي لأول مرة يحضرها الوالي الجديد منذ تنصيبه على رأس ولاية عين تموشنت وقد حملت الدورة اسم المرحوم لخضر تاخمارين رئيس المجلس الولائي و النائب بالمجلس الشعبي الوطني سابقا و الذي وافته المنية السبت الفارط بالمستشفى نتيجة وعكة صحية شهد اليوم الأول من الدورة برمجة محورين أساسيين هما الدخول المدرسي بالإضافة إلى التطرق لوضعية المنشآت الخاصة بقطاع الثقافة بعين تموشنت البداية عرفت الإشادة من طرف رئيس المجلس الشعبي الولائي بالمكاسب المحققة في السنوات الفارطة و المشاريع التي توجد في طور الإنجاز فيما يخص التنمية بالولاية خاصة بقطاع التربية و الصحة كما تطرق إلى النتائج الجيدة المحققة في امتحان شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط مؤكدا على أهمية الحفاظ على تحقيق هذه النتائج مبرزا دور القائمين على شؤون التربية بالولاية و مؤكدا على دعم السلطات المحلية لقطاع التربية لتحقيق المزيد من النتائج التي ترتقي بالولاية في أعلى المراتب في مجال التعليم ،وكذا الإشارة إلى ارتقاء الولاية في السياحة و الفلاحة هذه السنة كما أبرز والي الولاية من كلمته من خلال الزيارات الميدانية التي قام بها لعدة بلديات مؤخرا بأن السكن هو من أبرز انشغالات المواطنين و أن الطلب يتزايد عليها كل سنة بمختلف الصيغ خاصة الاجتماعي و الريفي منه ، كما أشاد بالدور الذي يلعبه قطاع الصحة بالولاية و الهياكل الصحية الجيدة التي تنجز و يتم فتحها و كذا الخدمات الصحية التي يقدمها عبر كافة المؤسسات الاستشفائية و مؤسسات الصحة العمومية الجوارية ، حيث تمت الإشارة إلى العيادة المتعددة الخدمات ببلدية شعبة اللحم التابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بالعامرية ، معتبرينها مكسبا كبيرا للولاية و قد خففت العبء عن المستشفيات بعين تموشنت ، و ساهمت في التخفيف من معاناة تنقلات المرضى من شعبة اللحم إلى عين تموشنت ، خاصة أنها تجري فحوصات متخصصة بالإضافة إلى الاستعجالات الطبية و الفحوص العادية ، كما أوصت لجنة الشؤون الاجتماعية و الثقافية و الشؤون الدينية في تقريرها حول ضرورة إعادة الاعتبار للمواقع الأثرية و التاريخية ، و دعت إلى إعادة الاعتبار للمواقع الأثرية التاريخية و الروحية لا سيما تلك المرتبط اسمها بالأولياء الصالحين، وتشجيع المبدعين الهواة في مختلف الفنون الثقافية من أجل تشكيل نخبة فنية رائدة في الولاية و العمل على رقمنة التراث الثقافي و غير المادي بالولاية .أما قطاع التربية فكانت أهم التوصيات التي خرج بها ضرورة فتح مسلك و تعبيد الطريق لمزرعة حدوش بعين تموشنت في أقرب الآجال لتفادي الغيابات المتكررة للتلاميذ عن دروسهم و خاصة أثناء تساقط الأمطار و البالغ عددهم 80 تلميذا و 250 ساكنا و أكثر من 100 عائلة والتعجيل و الإسراع في إنجاز المشاريع لتفادي الاكتظاظ و تحسين ظروف التمدرس مستقبلا .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ح كريم
المصدر : www.eldjoumhouria.dz