رفع سكان حي 18 فبراير ببلدية عين الطلبة ولاية عين تموشنت شكوى للجهات المسؤولة وعلى رأسها والي الولاية مفادها المشكل العويص الذي انجز عن الإصلاحات على حد تعبير رسالة وقتها سكان الحي استلمت الجمهورية نسخة منها التي قامت بها مصالح الترقية العقارية داخل الحي، والتي كانت من المفروض أن تقع عنهم الغبن والمعاناة التي عاشوها بمجمعهم السكني الذي يضم كل من حي 120 مسكن و 150 مسكن في ظل غياب قنوات الصرف التي أتت هذه الإصلاحات لإنجازها وتصليح التالف عنها، ليصدموا وبعد الأيام الماطرة التي عرفتها معظم ولايات الوطن بالخطأ الذي اقترفه المصلحون بعدم تفطنهم حسبما ذكر في رسالتهم لقنوات صرف مياه الأمطار الأمر الذي تسبب في تراكم المياه بالطرقات وأسطح العمارات مما جعل هذه المياه تتسرب إلى داخل البنايات مؤثرة على السقف الداخلي للغرف، فضلا عن بعثها لروائح كريهة بسبب اختلاطها بفضلات الطيور.
سكان الحي في رسالتهم هذه ناشدوا السلطات بالتدخل لحل مشكلهم هذا الذي بات يهدد سلامة بيوتهم.
سكان حي المدينة الجديدة والمسمى بحي العقيد عثمان لم يسلموا من هذا المشكل أي حيث إشتكى سكان القطعة رقم 51 من تسرب مياه الأمطار داخل الغرف الموجودة بالطابق السفلي والأخير، ممّا جعل مادة الكلس المصنوعة بها.
السقوف تتبلل وتتساقط كالطين وبصورة سريعة.
ومن جانب آخر تسببت الرّياح المصحوبة للأمطار في إقتلاع عدد كبير من الأشجار، ويوجد حاليا بحي المدينة الجديدة عدد لا بأس به منزوع من جذورها لكنها مشدودة بعمود كهربائي، وهو الأمر الذي يشكل خطورة على المارة خاصة الأطفال الذين يأخذهم فضولهم التي تسلق هذه الأشجار.
وإلى غاية كتابة هذه الأسطر لم تقم أي جهة مسؤولة بنقل هذه الأشجار الضخمة الموجودة بالقرب من الخيوط الكهربائية.
للتذكير فإن أمطارا غزيرة تهاطلت على ولاية عين تموشنت خاصة الجهة الشرقية، حيث إطمأنت نفوس الفلاحين الذين تسارعوا في فتح الممرات داخل حقولهم ومستثمراتهم لتسهيل عملية مرور المياه وبالتالي تنشر بها التربة وهناك من فضل نزع مادة السلق والخبيز التي تنتعش بهدف الأمطار، وبيعها في الأسواق في الصباح الباكر.
ورغم العيون التي أظهرتها أمطار أمس إلاّ أن العارفين بأمور الفلاحة والإقتصاد إستبشروا خيرا لعدد لا بأس به من المحاصيل بدءا بالمحاصيل الكبرى، والمحاصيل الموسمية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س لونيس سميرة م
المصدر : www.eldjoumhouria.dz