إنجاز عمارات على مستثمرة فلاحية بمساحة 8آلاف هكتار بحمام بوحجروصف عكاشة عدادة عضو مجلس الإدارة بالغرفة الفلاحية لولاية عين تموشنت العقار الفلاحي بالأمن لمستقبل البلاد والعباد وذلك من حيث ما توفره الأرض من خيرات تؤمن العيش مستنكرا ما ينجز من مشاريع خاصة منها السكنية في بلديات فلاحية كتلك الموجودة بحمام بوحجر وحاسي الغلة والعامرية ناهيك عن ما يشيد حاليا على مستوى البلديات الفلاحية النائية التي لا يقطن بها عدد كبير من المواطنين إلا أن هذه البنايات تنجز فوق العقارات الفلاحية على سبيل المثال لا الحصر يقول عكاشة عدادة أن هناك مشروع لإنجاز 3 آلاف وحدة سكنية بحمام بوحجر شيدت على مساحة فلاحية خصبة تقدر بحوالي 8 هكتارات حيث كان الفلاحون يغرسون بها مختلف الخضروات الموسمية على اختلاف أنواعها وأحجامها وكانت تعطي محصولا عالي الجودة علما أن هذه الأرض كانت عبارة عن مستثمرة فلاحية تقدر مساحتها ب24 هكتارا وقد تم استرجاع ما تبقى بفضل وعي بعض الفلاحين وعليه أكد ذات المسؤول أن الأرض الفلاحية لزراعتها و هذا ما تطالب به الغرفة الفلاحية منذ القدم و لم يكن يؤخذ برأيها سابقا حيث كانت تجسد المشاريع على مستثمرات الفلاحة وبالتالي ذهبت عشرات الهكتارات عمارات مؤكدا أن انتهاك العقار بدأ في نهاية الثمانينات عندما تمت هيكلة هذه الأراضي و تحولت إلى مستثمرات فلاحية فبدأ الإسمنت يزحف من المدن الكبرى إلى أن وصل إلى القرى و المداشر بمختلف مناطق الولاية بالرغم من مطالب الفلاحين من عدة منابر منها إتحاد الفلاحين ومختلف الإدارات الفلاحية بالحفاظ على الأراضي الفلاحية وفي إطار ذي صلة أكد ذات المتحدث أن هناك بالولاية أراضي يمكن أن تستعمل لإنجاز هذه المشاريع كالمناطق الجبلية والبلديات التي ليس بها أراضي صالحة للزراعة إلا مساحة قليلة مثل بلدية أوراس المائدة وأولاد الطاوي وأماكن أراضيها غير خصبة تتوزع على البلديات المحاذية للسلاسل الجبلية مؤكدا أن عين تموشنت بها حوالي 80 بالمائة من المناطق الجبلية يمكن استغلالها في إنجاز مختلف المشاريع السكنية وحتى إنجاز مرافق عمومية. علما أن الأراضي الفلاحية التي كانت مخصصة لمختلف أنواع العنب لم تعد موجودة حيث تم اقتلاعها وتعويضها بالمحاصيل الكبرى و جزء كبير منها تحول إلى بنايات حيث كانت مساحة الكروم مع نهاية الثمانينات تقدر ب62 ألف هكتار واليوم تقلصت المساحة وأصبحت 7 آلاف هكتار من عنب التحويل و 5 هكتارات من عنب الطاولة وذلك راجع إلى عدة أسباب منها انعدام سوق لتسويق العنب وعليه وجدت مختلف المشاريع التنموية الأرضية جاهزة بعد اقتلاع هذه الكروم. ومن جهته أكد رئيس الغرفة الفلاحية أن الأراضي الفلاحية بعين تموشنت أصبحت منذ تدخل رئيس الجمهورية خط أحمر بعد أن كانت تنهك و زحف نحوها الإسمنت رغم أن هناك أراضي غير صالحة للزراعية يمكن أن تكون أرضية لهذه الإنجازات وهي أراضي جبلية تصلح لأن تكون بنايات لأفخم المساكن والعمارات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س لونيس
المصدر : www.eldjoumhouria.dz