
الصراعات الواقعة بين 14 منتخبا بلديا بالمالح تعرقل الحركة التنمويةيعرف نشاط المجلس الشعبي البلدي لبلدية المالح بولاية عين تموشنت، عديد الانشغالات بسبب عدم تفاهم الأعضاء 14 المشكلين للمجلس على نمط عمل معين، من شأنه خدمة التنمية المحلية التي يراها المواطن أنها حبيسة المشاكل الحاصلة بين الأعضاء.وساهمت الاحتدامات الواقعة بين 14 منتخبا بلديا تعطيل التنمية المحلية المعطلة، حسب الجولة التي قامت بها "الفجر"، خاصة أنها أثرت بالسلب على طموحات المواطن المحلي الذي كان يلتمس الأحسن من حيث الأداء، في حين اصطدم بواقع مر نتيجة كثرة الانسدادات وعدم الوصول لأرضية اتفاق وتوافق بين الأعضاء الممثلة ل14 تشكيلة سياسية لتجسيد خطة عمل تخدم الصالح العام للبلدية طالما اشتاقت لبرنامج تنموي من شأنه نفظ الغبار على المشاكل وانشغالات المكونين لتركيبة المجلس الشعبي البلدي. سكان المالح يستنجدون بالوالي لدفع الحركة التنمويةكشف قاطنو بلدية المالحة ل "الفجر"، أن النزاعات الواقعة بالبلدية لا تخدم الأهالي ولا تقدم للبلدية أي شيء ترجمتها غياب المشاريع وطفت عليها المشاكل. وبين هذا وذاك برز انحطاط التنمية إلى مستوى لم تشهده المالح منذ العديد من السنوات. فيما يجمع الرأي العام الى أنه منذ تنصيب هذا المجلس منذ بداية عهدته غاب كل شيء عن البلدية من مختلف القطاعات، سواء ما تعلق بالقطاع الرياضي والثقافي سوى تحرج بعض الفئات الخيرية من المواطنين في تهيئة مقبرة حي سيدي سعيد وبعض الشوارع الرئيسية بهدف تغيير النظرة السلبية للمنطقة، إلى جانب إنجاز مصلى بمساهمة المحسنين وأهل الخير.ويستنجد الأهالي بمنطقة المالح بالوالي ولاية عين تموشنت بضرورة التدخل العاجل لفك النزاع لأنه لغير صالح المواطنين، علما أن كل حراك سواء كان رياضيا أو اجتماعيا أو بيئيا تدخلت فيه البلدية إلا وباء بالفشل، الأمر الذي يستدعي إيجاد خطة عمل لوقف الصراعات بين المنتخبين ودفع الحركة التنموية بالمنطقة نظرا للانعكاسات السلبية المباشرة من الوضع المنسد التي يتكبدها المواطن المحلي لبلدية المالح. وبفشل مساعي الصلح المتكررة وتقديم الاستقالة ل 08 أعضاء من أصل 14 مكونين للمجلس، يبقى الخاسر الأكبر مجال التنمية وبدرجة أكثر مواطنو بلدية المالح. الانقطاعات المتكررة لشبكة الأنترنت ببني صاف يثير استياء السكان يشتكي العديد من زبائن اتصالات الجزائر بمدينة بني صاف، بولاية عين تموشنت، من الانقطاعات الكثيرة والمتكررة لشبكة الأنترنت، وهو الأمر الذي أضحى يعرقل مصالح العديد من المواطنين، مطالبين في ذلك بتعويضهم عن مدة الانقطاعات التي غاب عنها التدفق.ويقول مواطنو بلدية عين تموشنت إنهم اعتادوا بنظام دفع مستحقات الاشتراكات بالشبكة العنكبوتية، إلا أن الانقطاعات المستمرة باتت تثير استياء الصائمين ليلا و نهارا، في وقت يعد الأنترنت الملاذ المفضل لشريحة الشباب لملء أوقات فراغهم والاتصال بعالمهم الخاص والاستفادة من خدمات هذه الشبكة العنكبوتية.ويقول المتحدثون ل"الفجر" إن التدفق ضعيف ويغيب يوميا من 15 دقيقة إلى نصف ساعة وبفترات متكررة تصل الى الأربع مرات في اليوم، فيما لم يستفد أصحاب البطاقات التعبئة إلا بعد مرور ثلاثة أيام دون تقديم بيان من قبل مؤسسة اتصالات في التعويض لما يسددون من اشتراك أوقات غياب التدفق. تنظيم إجراءات التعاون والشراكة الاستثمارية في المجال الفلاحيتقف المصالح الفلاحية لعين تموشنت في الآونة الأخيرة عند عملية تنظيم اجراءات التعاون والشراكة الاستثمارية في المجال الفلاحي، من خلال ضبط قوانين إلزامية الشريك بالتساوي مع صاحب المستثمرة الفلاحية، حيث تتجسد هذه الإجراءات الإلزامية في المحافظة على الوجه الفلاحي للأرض مع تسديد الإتاوات قانونا وعدم تأجير باطن الأراضي أوالأملاك السطحية، وفي حال عدم التقيد بالشروط يتم فسخ عقد الامتياز جهاز جديد للكشف عن سرقة المياه بطريقة غير قانونية.يترقب شروع مصالح الجزائرية للمياه بعين تموشنت ابتداء من شهر جويلية القادم في عملية ردع المخالفات المسجلة من قبل بعض المواطنين، والمتمثلة في التوصيلات غير القانونية بالشبكة وكذا سرقة المياه بطريقة غير قانونية. ولهذا الغرض تم اقتناء معدات تقنية متخصصة في هذا المجال والمسماة ب"جيو رادار" للكشف عن المساكن محل شبهة، فيما سيتعرض المخالفون لغرامات مالية ومتابعات قضائية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبيد محمد
المصدر : www.al-fadjr.com