عين-تموشنت - A la une

أماكن سياحية تاريخية في طي النسيان بعين تموشنت



أماكن سياحية تاريخية في طي النسيان بعين تموشنت
كان موضوع إعادة الاعتبار للأماكن السياحية التاريخية محور اللقاء الولائي الذي نظم من طرف الديوان السياحي لعين تموشنت بمقر دار الصناعة التقليدية بحي العقيد عثمان، والذي كان يهدف إلى تعزيز روح الفريق والعمل الجماعي لإدارة الحوار الجيد واتخاذ القرارات الناجعة.اللقاء جمع دارسين ومختصين في القطاع السياحي، حيث أجمعوا على ضرورة رد الاعتبار للأماكن السياحية التي تشتهر بها الولاية والتي تبقى في خانة الإهمال، منها المتحف الذي يحمل تاريخا ثوريا لا نظير له ببقايا المدافع القديمة التي تعود للحقبة العثمانية والتي تبقى موضوعة في الخارج عند عتبة المتحف الوحيد على المستوى الولائي، الذي يجسد التاريخ الثوري للولاية. وقد طالب المتدخلون ومنهم رئيس الديوان السياحي لعين تموشنت، كمال المراربي، بأن يكون هذا المتحف مقرا رسميا للديوان الذي يعقد جميع اجتماعاته في أماكن عمومية، مؤكدا على ضرورة إعادة الاعتبار لهذا المعلم التاريخي السياحي. كما أشار إلى وجود أماكن تاريخية مهملة على مدار السنة، مثل المسجد العتيق الذي وقف على عدة حضارات متعاقبة وهو المعلم الذي تفتخر به الجهة الغربية، بالأخص باعتباره شاهدا على علماء مروا عليه ووقفوا على منبره، مزرعة كروس بمدخل ولاية عين تموشنت بطريق سيدي بلعباس وهي منتزه للعائلات، إلا أن هذا المنتزه يبقى فارغا من أي منشآت ترفيهية، وما زاد الطين بلة إهماله من قبل السلطات المحلية، حيث لم يستفد من أي عملية للتهيئة لحد الآن، مسجد سيدي سعيد هو معلم ديني آخر قال عنه المتدخلون أنه من ضمن الأماكن التاريخية التي يجب أن تصنف وطنيا لما له من آثار تبقى شاهدة عن أحداث تاريخية وثورية مرت عليه عبر الأزمنة.وتعتبر الحديقة العمومية المحاذية لمقر دائرة عين تموشنت النقطة السوداء في أجندة المسؤولين المحليين، حيث أصبحت بسبب الإهمال ملاذا للمنحرفين، منهم السكارى. ولم تعد وجهة الزائرين لمشاهدة الحيوانات ومختلف الزهور التي كانت بالأمس القريب موجودة على مدار السنة إلا أنها لم تعد كذلك منذ حوالي ست سنوات.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)