سجل مستشفى سوق أهراس، الأيام الماضية، استقبال العشرات من سكان حي عين قريمة القصديري بالمدينة، حيث وجه أطباء المصلحة حوالي 13 شخصا لمستشفى ابن رشد للأمراض المعدية، من بينهم 3 أطفال ووالدتهم التي فقدت قبل ذلك ابنتها تبلغ من العمر 8 سنوات، نتيجة مرض لم تكشف عنه المصالح الاستشفائية.
أوضح الوالد، الذي لم يصب مثل أفراد عائلته لوجوده خارج مقر سكناه طوال اليوم، أن الأطباء الذين عاينوا حالة وفاة ابنته لم يقدموا له أي معلومة حول أسباب ذلك، ونفس الشيء بالنسبة لأفراد عائلته و10 آخرين ماكثين بالمستشفى ينتظرون تشخيص الأعراض المرضية.
كما توافد عشرات السكان من الحي على مصلحة الاستعجالات في حالة هستيريا، ما دفع الإطار الطبي إلى توجيه أغلبهم للمصحات الخاصة لإجراء التحاليل، من أجل تخفيف الضغط على المصلحة من جهة، وبحجة نقص الإمكانيات من جهة أخرى، حيث لم يكن باستطاعة هؤلاء دفع تكاليف التحاليل التي لا تقل عن 4 آلاف دينار للشخص الواحد، حيث عبروا عن استنكارهم الشديد لعدم التكفل بحالاتهم على مستوى المستشفى.
ورغم التوافد المتواصل للمصابين من سكان الحي، إلا أن الجهات المعنية لم تكلف نفسها مجرد السؤال عن هذا الوباء، الذي يهدد حياة قرابة 150 عائلة تقطن الحي الذي يعد مأوى العائلات المعدومة. فيما أكد مصدر طبي أن الأعراض المرضية التي يشكو منها سكان الحي تشبه إلى حد بعيد أعراض الفيروس الكبدي، الذي يكون وراء انتشار عدواه بين السكان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع قدور
المصدر : www.elkhabar.com