سكيكدة - Revue de Presse

وفرة المنتوج وراء انهيار الأسعار السردين بـ80 دينارا بسكيكدة ومستغانم



 أرجع رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري انهيار أسعار السردين المفاجئ إلى الوفرة الكبيرة للمنتوج بسواحل مدينة القل في سكيكدة، عكس سواحل عاصمة الولاية التي قد ينقرض منها السمك الأزرق لجملة من العوامل، من بينها التلوث الذي تفرزه مركبات القاعدة الصناعية، والصيد العشوائي في المناطق الممنوعة.
تعرف محلات بيع السمك بسكيكدة، هذه الأيام، إقبالا كبيرا من قبل المواطنين الذين تفاجأوا بالسقوط الحر لأسعار السردين. فقبل أسابيع، كان الكيلوغرام الواحد إن توفر لا يقل عن 400 دينار، غير أنه ومنذ ثلاثة أيام، تهاوت أسعاره بشكل لم يصدقه المواطن، حيث يباع الكيلوغرام الواحد بين 70 إلى 80 دينارا فقط. وحسب حسين بلوط، رئيس اللجنة الوطنية للصيد البحري، فإن سواحل القل استقبلت كمية كبيرة من السمك الأزرق تم اصطيادها من قبل صيّادي المدينة، وتم توزيع الكمية الهائلة على مختلف محلات البيع في سكيكدة والقل التي استرجعت صورتها التي كانت عليها قديما، وتحول شارع اسكنبولي إلى شبه مسمكة في الهواء الطلق، فرغم أن مدينة القل تتوفر على مسمكة، غير أن الباعة يرفضونها ويفضلون البيع على الرصيف، وهو ما يتنافى مع مقاييس عرض السمك. البعض من المواطنين الذين التقيناهم أمام محلات بيع السمك في نهج قدور بليزيدية وسط مدينة سكيكدة، لم يصدقوا هذا الانهيار الحر لأسعار السردين.
رئيس لجنة الصيد البحري أكد على أن تهاوي أسعار السردين لا يقتصر على ولاية سكيكدة، بل سجل نفس الأمر في ولاية مستغانم الأيام الماضية، حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد بها إلى60 دينارا فقط.        
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)