
وضعت المصالح المتابعة لوضعية الاستثمار والنشاط الاقتصادي في ولاية سكيكدة، عشرين مستثمرا استفادوا بقطع أرضية لإنجاز مشاريع في قطاع السياحة منذ عدة سنوات ولكنهم تقاعسوا ولم يبذلوا أي جهد في ترجمة المشاريع المسندة إليهم في الميدان.يرتقب أن يدخل مستثمرون آخرون قريبا ضمن هذه اللائحة التي تشير مصادر عليمة إلى أنها ستتواصل بصرامه وبدقة طبقا لتوجيهات المراجع العليا للولاية وللحكومة. ويوجد عدد كبير من المستثمرين المهددين بالاختفاء بقطاع السياحة الذي يشكل إحدى الدعامات الاقتصادية المهمة للغاية بالولاية، والذي يلقي القبول من جانب المستثمرين الراغبين في بناء فنادق من أربع إلى خمس نجوم على الشواطئ القريبة من المدن السياحية، كسكيكدة والقل والمرسى وقرباز. وأشار المدير الولائي بالنيابة للسياحة إلى أن تنافسا حادا سجل بداية هذه السنة من جانب عدد مهم من المستثمرين الراغبين في أخذ حصة استثمارية على الشريط الساحلي بين سكيكدة وفلفلة، ما أصبح يحتم على اللجنة الولائية للسياحة واللجنة الأخرى المكلفة بالاستثمار بدراسة هذه الطلبات بعناية وإعادة النظر في الأراضي التي يمتلكها مستثمرون تخلوا عن التزاماتهم التعاقدية، ومنهم من حولوا نشاطاتهم إلى مجال آخر غير الذي التزموا به. وتعتبر المنطقة السياحية لابن مهيدي ”لابلاطان” من أهم المراكز السياحية على المستوى الوطني، وتضم سبعة شواطئ كبرى بالولاية يقصدها عامة الوافدين إليها خلال موسم الاصطياف من جميع جهات الوطن. وقد أنجزت خلال السنوات الخمسة الماضية على طول هذا الشريط الساحلي مجموعة من الفنادق الكبيرة، وتوجد في الوقت الحاضر قرية سياحية تجري أشغالها وفق شراكة جزائرية - سعودية بغلاف مالي يتعدى سبعمائة وخمسين مليار سنتيم، وتمتد عى ثلاثة عشر هكتارا، وتزيد نسبة الأشغال بها عن الخمسين في المائة، وتحتوي قرى سياحية وإقامات فردية وجماعية والعديد من الهياكل المخصصة للراحة والاستجمام.مغتربون مهتمون بإنجاز قرى سياحية وفنادق علم من مصالح المديريات المكلفة بالسياحة والاستثمار أن طلبات عديدة قد تقدم بها مستثمرون جزائريون مقيمون بأوروبا لإنجاز فنادق وقرى سياحية وإقامات عائلية وفردية في المناطق السياحية بولاية سكيكدة، التي تحتوي على تسع مناطق ماتزال تفتقر للشروط الضرورية للاستثمار فيها، لاسيما توفر الشبكات المختلفة كالماء والطريق والكهرباء والغاز والصرف الصحي ووسائل المواصلات والاتصالات، وتوجد مناطق بها شواطئ في غاية الروعة والجمال كشواطئ واد بيبي وواد طنجي وواد مديني، وكلها تقع بين سواحل سكيكدة والزويت. ووفق دراسة تقنية وأخري مالية أعدتها في وقت سابق لجنة ولائية حول واقع الاستثمار في السياحة، فإن القدرة المالية التي يتوفر عليها المستثمرون الدين تقدموا بمشاريع كبري ضعيفة ولا تتناسب مع ما يرغبون في إنجازه ولابد من تدخل الدولة لمرافقتهم ماليا وماديا وتقنيا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com