علمت – المسار العربي – من مصادر حسنة الإطلاع أن أن عددا من الرهائن المحررين من يد المجموعة الإرهابية التي تم القضاء عليها من طرف قوات الجيش الخاصة بعين اميناس ينحدرون من ولاية سكيكدة وحسب ذات المصدر فان عددا منهم لا يزال ون لحد الآن في إقليم اليزي وحسب ما أفادت مصادر من عائلات الضحايا نقلا فان أبنائهم المحررين من الحصار لم يتعرضوا لإصابات حيث تمكنوا من الفرار خلال عملية الحصار التي فرضتها قوات الجيش الخاصة بعد فترة وجيزة من اقتحام المجموعة الإرهابية ، عائلات الضحايا قالت أنها تلقت اتصالات هاتفية فور فرار الرهائن من المنشاة البترولية وحسب المعلومات الأكيدة فان أول اتصال هاتفي سجل بولاية سكيكدة كان من قبل رهينة يقطن بمنطقة ليبلاطان التابعة لبلدية فلفلة التي تبعد عن عاصمة الولاية ب16 كم وأكد الرهينة أن تدخل قوات الجيش الخاصة مكن من تحرير عدد كبير من الرهائن بينهم أجانب في حين لم يذكر الرهينة أي تفاصيل اخرى بشان الاعتداء ولا بشان الخطة العسكرية نظرا لتسارع الأحداث على مستوى المنشاة البترولية بعين اميناس وقال الرهينة المحرر انه يتمتع بصحة جيدة ولم يتعرض إلى أي إصابة خلال عملية الفرار التي تلت مباشرة تدخل قوات الجيش الخاصة .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : فيصل الوالي
المصدر : www.elmassar-ar.com