تشهد عديد الطرق الحضرية المتواجدة داخل المحيط العمراني لمقر دائرة الحدائق الواقعة على بعد حوالي 3 كلم من المخرج الغربي لمدينة سكيكدة حالة من الإنهيار والرداءة.
وصارت غير صالحة تماما للإستعمال العادي لسير السيارات، رغم أنه لم تمض على إنجازها وإعادة تهيئتها السنة، وبحسب ما وقفت عليه -السلام- في عين المكان فإن غالبية الطرق الحضرية التي خضعت لعملية التهيئة قد تحولت إلى حفر وانشقت أرضية تزفيتها وحوافها، على غرار تلك الطريق المؤدية إلى حي بوحوش بلقاسم بطول حوالي 2كلم التي تم إنجازها خلال موسم الصيف المنصرم بدون دراسة تقنية ممنهجة، إذ تم إنجاز شطر كبير منها فوق مجرى لشبكة الماء وتصريف مياه الأمطار، ما أدى إلى انهيارها وكذا زوال مادة الزفت. الأمر ذاته بالنسبة للطريق المؤدي إلى حي 78 مسكن الذي أنجز بلا حواف وبلا أرصفة واضحة وبلا مجرى لمياه الأمطار، والكارثة الكبرى التي لم يجد لها مواطنو بلدية الحدائق تفسيرا هي ما يحصل للطريق المؤدي نحو حي بوحمرة على مستوى المحول المار بالقرب من المتوسطة القديمة، حيث أنه تم إصلاحه وإنجازه للمرة الثالثة وكان في كل مرة يتهاوى وتنزلق أرضيته مكلفا لوحده فقط أكثر من مليار ونصف سنتيم، وقد علمنا بأن السلطات البلدية قد بدأت تفكر في إصلاحه للمرة الرابعة. وذكر مصدر مضطلع بأن مختلف هذه الطرقات الحضرية التي تم تشييدها مؤخرا قد بلغت تكلفتها الإجمالية أكثر من ثمانية ملايير سنتيم من بين مشاريع محلية وولائية، وهي مبالغ كبيرة هبت في مهب الريح وخسائر كان يجب أن تحاسب عليها المقاولات المتورطة في انجاز مشاريع دون دراسة حسب ما يبدوا في غياب الهيئة المسؤولة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : رميسة ع
المصدر : www.essalamonline.com