
يتطلع سكان بعض قرى ومشاتي زردازة بدائرة الحروش الى مشاريع إنمائية تتعلق بتزويدهم بالكهرباء التي يفتقرون إليها منذ عدة سنوات البعض لم يعرف خدمتها منذ الاستقلال على غرار قرية زابوقة، حيث لا يزال معظم السكان يعتمدون على الاحتطاب لإشعال النار وطهي الطعام في حين يستعملون نور الشموع ليلا في الوقت الذي عمد البعض إلى استغلال الشبكة العنكبوتية عن طريق الاشتراك في مولد كهربائي، الأمر الذي يعد خطرا على حياة العائلات التي أدخلت الكهرباء الى بيوتها عن طريق التوصيلات العشوائية دون مقاييس بات من الضروري على السلطات المحلية محاربة هذه الظاهرة الخطيرة التي قد تتسبب في إبادة عائلات بأكملها في زردازة التي لا تزال الى اليوم تعاني من العزلة التنموية خاصة الإنارة الريفية التي غفلت عنها مجالس بلدية سابقة. غير أن السكان ينتظرون من المجلس الحالي التفاتة تغير حياتهم وتنهي معاناتهم مع الاحتطاب وضوء الشموع. كما ينتظر السكان منحهم سكنات ريفية لاسيما أن الحصص الممنوحة لم تغط نسبة الطلب ليبقى العجز مسجلا بنسبة كبيرة في البلدية وخصوصا بحي ابراهيم بلمقنعي الذي يبقى عرضة لخطر الفيضانات التي داهمت حسب سكان الحي منازل عدة عائلات دون أن تقدم لهم الجهات الوصية أدنى الحلول. ويرى السكان أن الحل الوحيد هو الاستفادة من سكنات ريفية أو اجتماعية بالإضافة الى مشروع وقائي ضد الفيضانات.للإشارة فإن بلدية زردازة تعد واحدة من بلديات سكيكدة التي لها مناظر خلابة ومؤهلات سياحية يمكن أن تحولها الى موقع سياحي بامتياز اذا ما تم تفعيل السياحة الجبلية بالمنطقة التي اكتشفت بها مؤخرا عدة مواقع أثرية تعود الى الحقبة الرومانية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م بوذيبة
المصدر : www.elbilad.net