ساهمت المدرسة القرآنية ''عقبة بن نافع'' في تعليم الكثير من كوادر الولاية الذين تعاقبوا عليها يوم كانت تستقبل المئات من البراعم لتعليم القرآن، وهي المدرسة الوحيدة في مدينة سكيكدة المتخصّصة في تعليم القرآن، منذ السبعينيات، وتستقبل البراعم الذين لم يبلغوا سن السادسة.
ورغم المؤسسات الحديثة المنتشرة في المساجد، إلاّ أنّ سكان المدينة يفضّلون تعليم أبنائهم في مدرسة عقبة بن نافع التي تبقى رمزًا شامخًا في شارع مكي أورتلاني، رغم أنّ أقسامها قد تقلّص عددها عكس ما كانت عليه في الماضي، حيث كانت عبارة عن مدرسة بحجم كبير، لكن هذا لم يؤثّر عليها ولاتزال في تعليم البراعم، وقد تزامن تواجدنا بمحيط المدرسة مع زيارة بعض الذين تعلّموا بها وهم اليوم كوادر في مختلف القطاعات، حسب ما تحدث به هؤلاء الأشخاص الذين لم ينكروا جميل المدرسة التي تبقى الرائدة في سكيكدة في تعليم القرآن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عباس فلوري
المصدر : www.elkhabar.com